الإبل تعيد الخوف إلى جدة
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠١٥
عادت حظائر الإبل لمزاولة أنشطتها في مواقع مختلفة بمدينة جدة بعد عام من توجيه محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بإزالتها وتحرك الأمانة لإزالتها بعد اتهام الإبل بالتسبب في انتشار فيروس كورونا.
ورصدت «مكة» في جولة ميدانية عودة الحظائر في عدد من أحياء جدة والطرق السريعة رغم إزالة بعضها في وقت سابق دون أدنى رقابة من الجهات المختصة، بينما طالب عدد من الأهالي بإبعاد هذه الحظائر عن منازلهم، كونها تهدد حياتهم وحياة أبنائهم، وإنقاذهم من خطورة انتشار الأمراض والأوبئة بسبب هذه الحظائر.
من جانبه أكد رئيس المجلس البلدي بجدة الدكتور عبدالملك الجنيدي، أنهم اتفقوا في وقت سابق مع محافظ محافظة جدة الأمير مشعل بن ماجد، على عزل كافة الحظائر من داخل المدينة ونقلها إلى أسواق العلف والحطب على أن تكون تحت رقابة الأمانة، مشددا على أن وجود الحظائر داخل الأحياء خطأ ومخالف لتوجيهات المحافظ وأمير المنطقة.
وأضاف بأنه يجب على الأمانة إزالة كافة الحظائر العشوائية وتطهير مناطقها وتنظيفها وتكثيف عمليات الرش والتعقيم حفاظا على سلامة السكان بجميع المناطق التي توجد بها الإبل والأنعام بشكل عام.
في حين علقت أمانة جدة على لسان متحدثها محمد البقمي، بأنها أزالت 500 حظيرة قبل شهر، لافتا إلى إزالة العديد من الحظائر في مواقع مختلفة، والعمل مستمر بشكل دوري وعلى فترات معينة، وأن الأمانة حريصة على عمل جولات مكثفة من المراقبين بهذا الخصوص، وتوثيق ذلك بمحاضر معدة من قبل المختصين، وبمشاركة مندوب شرطة البلدية ومندوبي إدارة المسالخ ولجنة التعديات.