«مكة والمدينة قبل أي مكان وعزاؤنا لذوي الشهداء»

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتقديم كل خدمات الرعاية والعناية لمصابي حادث سقوط الرافعة في الحرم المكي، وذلك بعد زيارته مساء أمس لعدد من المرضى في مستشفى النور التخصصي في العاصمة المقدسة، عقب تفقده المسجد الحرام ومشاهدته الرافعة ومكان سقوطها ومناقشته مسببات الحادث وآثاره.
واطمأن الملك على صحة مصابين من جنسيات إيرانية وتركية وأفغانية ومصرية وباكستانية، مستمعا إلى حالاتهم الصحية والعلاجية، سائلا الله لهم الشفاء العاجل.
وفي المسجد الحرام قال خادم الحرمين: زيارتي لتفقد ما حدث وكيف نعيد التأهيل مرة أخرى، وسنحقق في الأسباب وبعدها سنعلن النتائج للمواطنين.
وعبر عن العزاء لذوي الشهداء، سائلا الله لهم المغفرة والرحمة، مؤكدا أن هذه الدولة في خدمة البيتين الحرمين الشريفين، ويشرف ملكها أنه خادم الحرمين الشريفين وهذا منذ عهد الملك عبدالعزيز إلى اليوم، والحمد لله مكة تهمنا قبل أي مكان في الدنيا، هي والمدينة المنورة.
وفيما لم تهدأ الحركة منذ انطلاقها لحظة وقوع الحادث تسابق الجهات المسؤولة عن المشاريع الزمن لترميم وإصلاح الأضرار وتدعيم المطاف في غضون 48 ساعة.
أما المصابون الـ425 الذين بقي منهم 191 منومين على أسرتهم البيضاء في مستشفيات العاصمة المقدسة، فأكدت لهم القيادات الصحية إتمام الترتيبات لنقلهم جميعا إلى عرفات لإتمام الفريضة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية.
(03-11)