أزمة لاعبي نجران تحاصر البرقان وآل شرمة

من المنتظر أن تتفجر قضية جديدة في الأيام القليلة المقبلة في وجه لجنة الاحتراف برئاسة عبدالله البرقان بطلها 5 من لاعبي فريق نجران في الموسم الماضي، والذين بصدد تصعيد قضيتهم إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، ضد إدارة نجران ولجنة الاحتراف بسبب التجاوزات التي تعرضوا لها بحسب مزاعمهم، واصفين إياها بالظالمة، وأضاعت حقوقهم دون وجود أدنى مسوغ قانوني لما حدث لهم.
وتعود أحداث القضية إلى نهاية الموسم الماضي بحسب رواية أحد اللاعبين لـ»مكة»، والتي خصها بالتفاصيل، حيث قامت إدارة النادي برئاسة هذيل آل شرمة بتجاوزات في مستحقات اللاعبين الخمسة الذين رفضوا الإفصاح عن أسمائهم في الفترة الحالية، حيث قامت الإدارة بالخصم من رواتب اللاعبين الخمسة وصل إلى 100 ألف ريال كحد أدنى، بحجة الغياب وعدم الانضباط وهي التهمة التي نفاها اللاعب، مشيرا إلى أنه لم يتغيب أو يتأخر ولو لمرة واحدة عن أي تدريب، إضافة إلى أن جميع اللاعبين لم يوقعوا على أي إقرار حول وجود مخالفة انضباطية مما يخول لإدارة النادي خصم أي مستحقات مالية لديهم، وهو الأمر الذي اعتبره اللاعبون تجاوزا بحقهم وخصما من مستحقاتهم دون وجود أي مبرر قانوني.
وأشار المصدر إلى وجود تحايل من قبل إدارة آل شرمة، مبينا أنه تم تجميد صرف مكافآت اللاعبين ووضعها تحت بند الرواتب في حين لم يتسلم اللاعبون الخمسة رواتبهم بشكل كامل، وهو الأمر الذي شكل صدمة كبيرة لهم مع نهاية عقودهم.
واتهم اللاعبون لجنة الاحتراف بالتساهل مع إدارة نجران في السماح لها بتسجيل اللاعبين في الوقت الذي قامت فيه إدارة النادي بمخالفات كبيرة تتمثل في عدم تسديد المبالغ المستحقة للاعبين بشكل كامل، وهو الأمر الذي اعتبره اللاعبون تحيزا من قبل رئيس لجنة الاحتراف عبدالله البرقان، الذي أكد للاعبين في اتصال هاتفي معهم على عدم قانونية ما قامت به إدارة نجران ناصحا لهم بتقديم شكوى عاجلة إلى غرفة فض المنازعات ضد الإدارة.
وأكد اللاعبون أنهم في غضون الأيام القليلة المقبلة سيتوجهون صوب الاتحاد السعودي لكرة القدم لأجل إنصافهم واسترداد حقوقهم وتعرية ما قام به هذيل آل شرمة، بحسب وصفهم.