متحدث التحالف لـ مكة : هجمات الحدود قلّت نسبيا ولا علاقة لنا بمشاورات السلام

نأت قوات التحالف العربي التي تقودها السعودية لاستعادة الشرعية في اليمن، بنفسها عن مشاورات السلام المرتقبة بين الحكومة الشرعية والانقلابيين، مؤكدة بأنه لا علاقة لها بها، وأن العملية العسكرية لا تزال قائمة.
ورد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار بمكتب وزير الدفاع العميد ركن أحمد عسيري على سؤال وجهته إليه «مكة» حول مصير العملية العسكرية في ظل المشاورات المرتقبة، بالقول «العملية العسكرية بدأت بطلب من الحكومة اليمنية وتنتهي بطلب من الحكومة اليمنية.
والتحالف لا علاقة له بتلك المشاورات».
وفيما ارتفع عدد شهداء الإمارات العربية المتحدة من جراء تفجير مأرب إلى 52 شهيدا، فضل عسيري عدم إعطاء أية تفاصيل حيال الحالة الصحية للمصابين بتلك الحادثة، مؤكدا بأن من يتماثل منهم للشفاء يغادر على الفور.
وعن الحالة على الحدود السعودية، كشف العميد ركن عسيري عن تسجيل انخفاض في هجمات الحوثيين تجاهها خلال الأيام الماضية، غير أنه أكد أن حالة الاستعداد واليقظة على أتمها لمواجهة أية أعمال عدائية.
ووجه المتحدث باسم قوات التحالف رسالة للانقلابيين الحوثيين مفادها أن استهدافهم للمراكز الحدودية السعودية لن يخفف الضغط عنهم في الداخل.
وقال «إن كانوا يفكرون في الأمر بهذه الطريقة فهم مخطئون، فنحن نعمل بكل الاتجاهات»، واصفا مهاجمة الحوثيين للحدود السعودية بأنها عمليات انتحارية وأن من يقومون بها مثلهم مثل من يفجر نفسه داخل المساجد، حيث يواجه الموت ويحاول من خلال موته أن يلحق الأذى بالعسكريين أو المدنيين.
وأضاف بالقول «نحن أمام عدو لديه نوع من التصميم على الموت على الحدود السعودية ويعتقد بأنه من خلال ذلك سيدخل الجنة»، مشددا على أن القوات المسلحة السعودية قائمة بدورها وعلى أتم الاستعداد واليقظة لمواجهة أية أعمال عدائية تجاه أراضيها.