قطع حديدة مساعدة أدى لسقوط رافعة الحرم

بينت مصادر لـ "مكة" من داخل التحقيقات الجارية في أسباب سقوط أكبر رافعة برجية في الشرق الأوسط والخامسة على مستوى العالم أن قطع وقع في الحديدة المساعدة للأوزان أدى لسقوطها حيث أن موقع القطع يصعب لأي قدرة بشرية أو تدخل من قطعها بتلك الطريقة وفي ارتفاع يصعب الوصول إليه .
وأضافت المصادر إلى أنه لا يمكن لأي قدرة بشرية من أسقاط الرافعة أو التدخل في سقوطها حيث أن قاعدة الرافعة تم تثبيتها بأربع أوان ولها أربع قواعد حيث أن وزن القاعدة الواحدة ألف طن .
وأكدت المصادر أن الرافعة كانت موجة باتجاه قصر الضيافة قبل سقوطها حيث خلصت التحقيقات إلى أنه لم يكن هناك أي تقصير أو غلط من الشركة المنفذة وهو مشروع تابع لدبي بن لادن وليس لمشروع بن لادن .
ولم تتوصل التحقيقات إلى أسباب قطعها خاصة وأنها في ارتفاع لا يمكن لأي تدخل بشري من كسرها ورغم أنها مقصوصة بشكل احترافي ملفتين إلى أنها قدرة إلاهية أدت لقطعها بذلك الشكل.
خلصت نتائج التحقيق إلى ثلاثة نقاط وهي الثقل واتجاة وقوة الرياح وزاوية الذراع كانت جميعها في نفس الاتجاة والرافعة لم تكن في وضع الإيقاف التام أو الثبات كانت على وضع التعليق.