شهداء البيت العتيق
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠١٥
سأكسر قواعد الإعلام في التخصص بكتابة المقالات ولعلي كسرتها فعلا منذ زمن فلم أعد أرتبط بالنوع بل بالحدث.
أنا كاتب رياضي ولكني مهتم بالشأن العام للوطن قبل الرياضة، وإن كانت هي أيضا جزءا من الشأن العام، لذلك التخصص يجب أن يقف عند حدود الإطار العام، أما إذا كان الحدث فوق العادة فيجب علينا جميعا أن نتمحور حوله فليس من المعقول أن يستشهد «بإذن الله» عدد من المعتمرين والمصلين في المسجد الحرام ويصاب عدد آخر «بسبب سقوط رافعة» نتيجة الأجواء المناخية التي مرت بمكة المكرمة مساء أمس الأول .. وأكتب عن كرة القدم!
رحم الله شهداء البيت العتيق الذين اختارهم المولى عز وجل في أشرف يوم وأطهر بقعة ليبعثوا بإذن الله «ملبين مكبرين».
ولعل هناك من مرضى القلوب من استغل هذا الحادث «العرضي، المناخي» الذي شاء المولى بقدرته وحكمته أن يقع .. لينفث سمومه وحقده!
وهؤلاء نحن لهم بإذن الله..
ف.. حنا خلقنا الله نبيد أهل الفتن ... نرفع شعار الحق ويموت الحسود ..
وسيبقى هذا البيت آمنا لكل من دخله إلى يوم يبعثون ..
حفظ الله البيتين
وخادم البيتين
وأمن البيتين
وشعب البيتين
وزوار البيتين