الفيصل لـ«مكة»: شكلنا لجانا فنية للتوصل للأسباب
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠١٥
قال مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل في تصريح خاص لـ»مكة»: «جئت لتفقد مكان الحادث وجمعت التقارير الأولية، حيث شكلت لجان للوصول إلى أسباب الحادث ولجان فنية للتوصل لسبب الحادث من النواحي الفنية».
وأضاف «المصاب كبير جدا ومؤلم ولكن عزاءنا كلنا أنه في بيت الله وأنهم تحت مغفرته، ونسأل الله أن يسكنهم في فسيح جناته، أما المصابون نتمنى لهم الشــفاء العاجل، وتوجيهات خادم الحـرمين وولي عهده رئيس اللجنة العليا للحج بأن نبذل ما في وسعنا لتخفيف هذا المصاب على عوائل المتوفين وبذل كل ما يمكن لمعالجة المصـابين، وسنساعد جميع المصابين لتمكينهم من أداء الحج».
نتائج اجتماع لجنة الطوارئ في حادثة الحرم
- 1 - اجتماع لجنة الطوارئ لمتابعة الحدث والتنسيق مع المستشفيات والجهات ذات العلاقة وتقديم الدعم للفرق الموجودة
- 2 - 36 فرقة إسعافية تواجدت بموقع الحدث.
- 3 - 2000 وحدة دم جاهزة ودعم مستشفيات العاصمة ب 340 وحدة إضافية
- 4 - رفع حالة الطوارئ إلى الحالة الحمراء لجميعالمستشفيات.
- 5 - تعزيز أقسام الطوارئ بالكوادر الطبية والفنية
- 6 - استدعاء فرق طبية مساندة من جدة والطائف.
- 7 - تقديم الرعاية الطبية الإسعافية للحالات بمستشفى أجياد ومن ثم تحويلها للمستشفيات الأخرى لإكمال علاجها
- 8 - تطمين الجميع بأن الوضع مستقر خاصة أن جميع المستشفيات جاهزة لموسم حج هذا العام
- 9 - التعاون مستمر بين الشؤون الصحية وجميع الجهات الحكومية.
عمل اللجنة الآن هو التنسيق وتقديم الدعم للفريق المتواجد في الحدث مع جميع الجهات ذات العلاقة والمستشفيات والمدن الطبية ويتلخص في الآتي:
- - حصر جميع الحالات في مستشفيات مكة المكرمة (المصابين + الوفيات).
- - تم دعم مستشفى أجياد الطوارئ بفرق طبية، والفرق الطبية في باقي المستشفيات على أهبة الاستعداد.
- - فرق الصيانة موجودة في جميع المستشفيات ومجمع المعيصم بإشراف مساعد المدير العام الهندسي المهندس خالد الثبيتي، وكذلك فرق الدعم من الصحة الالكترونية.
- - تمت متابعة جميع الاحتياجات الطبية من ملزمة طبية وأدوية وهي موجودة بكميات كافية في جميع المستشفيات.
- - تم تعميد إدارة التغذية وتقديم جميع المواد الغذائية اللازمة للمصابين بسبب زيادة الأعداد.
- - تم حصر جميع أسرة العنايات المركزة في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة بمكة والمنطقة.
- - يوجد عضو مجلس الطوارئ لتغطية الجانب الإعلامي.
- - إدارة الطوارئ والتنسيق الطبي تتابع وتنسق مع الجهات الأخرى.
- - جاهزية الإسعاف الطائر.
من المتهم في سقوط الرافعة
ما بين اتهام سرعة الرياح وقوة الصواعق التي ضربت العاصمة المقدسة أمس، أكدت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تحذيرها مسبقا من رياح تبلغ سرعتها 50 كلم في الساعة، تستمر حتى الثلاثاء المقبل.
وقال المتحدث الرسمي للأرصاد حسين القحطاني «سرعة الرياح بلغت ٦٠ كم في الساعة مع سحب ركامية رعدية ممطرة تأثرت مكة بها أمس»، مضيفا أن الرئاسة نبهت منذ وقت مبكر عن الحالة، وأشعرت في تقرير بثته أمس عن تأثر مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بعواصف رعدية ماطرة مصحوبة برياح نشطة، مبينا أن التوقعات تشير إلى حالة عدم استقرار بمنطقة مكة المكرمة خاصة العاصمة المقدسة والمشاعر خلال الأيام المقبلة.
وأضاف القحطاني «من يحدد مسؤولية سقوط الرافعة هي الجهات المسؤولة عن التحقيق في الحادثة، وستكشف ما إذا كان السقوط بسبب الرياح أم بسبب أمر آخر».