الانقلابيون يواصلون انتهاكاتهم المدنية
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠١٥
ما زال الانقلابيون يواصلون انتهاكاتهم ضد المدنيين، إذ قتل 12 مدنيا وأصيب آخرون أمس، جراء قصف للحوثيين على أحياء سكنية في مأرب شرقي اليمن.
وبحسب شهود عيان فإن الحوثيين قصفوا أحياء سكنية في المدينة بصواريخ الكاتيوشا من المناطق التي يسيطرون عليها غربي المحافظة، مما أدى لسقوط 12 قتيلا بينهم امرأة، وإن العشرات أصيبوا جراء القصف، دون ذكر عدد الجرحى.
وتشهد مأرب منذ أشهر مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والحوثيين، الذين يحاولون السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط.
من جهة أخرى، أكد مصدر في المقاومة الشعبية وصول طلائع قوات الجيش الوطني والتحالف العربي أمس، إلى مناطق القتال في مأرب، مشيرا إلى أن «أول دفعة من قوات الجيش والتحالف معززة باﻵليات المدرعة والأسلحة النوعية وصلت إلى أرض المعركة، وتحديداً إلى منطقة الدشوش غرب مأرب.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن القوات وصلت استعداداً لخوض «معركة الحسم» التي ستمتد إلى العاصمة صنعاء، لتحريرها من قبضة الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح.
وأضاف المصدر، أن «هناك غرفة عمليات مشتركة من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وقوات التحالف هي التي تشرف على التخطيط، وعمليات توزيع القوة وإدارتها».
ومنذ أسابيع تشهد المحافظة، وصول تعزيزات كبيرة لقوات التحالف، مسنودة بعناصر من الجيش والمقاومة، في ظل حديث عن بدء وشيك لمعركة ضد الحوثيين، الذين يسيطرون على عاصمة البلاد، وبعض مدنها الرئيسية، منذ سبتمبر من العام الماضي.