عباس: سنرفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا القدس

حيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس "الدول التي صوتت لصالح رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة، والتي وقفت دائما إلى جانب الحق والعدل".
واعتبر في بيان أن هذه الدول "وافقت على الدفاع عن حق شعبنا وقضيته العادلة".
وقال "إن الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الأبدية مدينة القدس المحتلة".
ومن المنتظر أن يرفع عباس علم بلاده بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، خلال زيارته الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الدورة 70 للجمعية العامة، التي تنطلق أعمال قمتها في 25 سبتمبر الحالي.
وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 119 صوتا ومعارضة 8 دول، وامتناع 45 دولة عن التصويت،على رفع علم فلسطين في مقرات الأمم المتحدة بجانب أعلام الدول الأعضاء.
وبدوره، ثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات "القرار الأممي برفع علم فلسطين مع باقي أعلام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة"، معتبرا ذلك "انتصارا للحرية والعدل والاستقلال ودحرا للاحتلال والاستيطان والقهر".
وأكد عريقات في لقاءات مع دبلوماسيين أجانب على أن "رفع علم فلسطين ليس مجرد مسألة رمزية، إنما تصويت ضد مخططات الحكومة الإسرائيلية في بناء المستوطنات والإملاءات وفرض الحقائق على الأرض".
وأضاف "هناك معنى كبير لرفع علم فلسطين ليصبح العلم 195 أسوة بباقي دول العالم"، داعيا "المجتمع الدولي لاستمرار العمل لتجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، على اعتبار ذلك المدخل الحقيقي لهزيمة الإرهاب والتطرف والاحتلال والاستيطان الاستعماري ولتحقيق الأمن والسلام والاستقرار للمنطقة وشعوبها".
كما رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي باعتماد أغلبية الدول الأعضاء للأمم المتحدة، قرار رفع علم فلسطين على مقرات الأمم المتحدة، بصفتها دولة مراقبة، واصفا إياها باللحظة التاريخية.
وشكر المالكي "الدول الشقيقة والصديقة التي صوتت لصالح القرار"، معتبرا أنها "دولٌ منسجمة مع مبادئها وهي بتصويتها ترسل رسالة أمل للشعب الفلسطيني، وتأكيد على دعم فلسطين وللحل القائم على الدولتين، في وقت تعمل فيه إسرائيل وحلفاؤها على تقويض هذا الحل".
ودعا المالكي "الدول التي امتنعت عن التصويت لمراجعة مواقفها، وأن تقف عند مبادئها وتتوقف عن الكيل بمكيالين".
وقال "إن العلم الفلسطيني رمز لنضال وتضحيات شعبنا خلال مسيرته الطويلة، وقد قُدمت تحت رايته التضحيات حتى يظل رمزا وطنيا شامخا".
وأضاف "إننا نستذكر شهداءنا الأبرار ومسيرة أسرانا، وجرحانا، وعائلاتهم الذين ضحوا ليحيا الوطن، وليبقى علم فلسطين خفاقا كشعار للحرية"، مطالبا بـ "ضرورة أن تأخذ دول المجتمع الدولي مواقف واضحة لرفض السياسات والممارسات غير القانونية لدولة الاحتلال".
اعتبر الأمين العام القرار "يحمل دلالة رمزية كبيرة باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، واعترافا جديدا يؤكد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
"رفع علم فلسطين بالأمم المتحدة حق فلسطيني، وخطوة أخرى على طريق تحقيق الاعتراف الكامل بدولة فلسطين المستقلة".
أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي "القرار يمثل خطوة إضافية لتحقيق هدف إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيها، وعاصمتها القدس الشرقية".
سامح شكري وزير الخارجية المصري