الربيعي يكسر حاجز المحلية ويفوز بجائزة الجمعية الأمريكية للتصوير الفوتوجرافي

حقق المصور الفوتوجرافي ناصر الربيعي جائزة الجمعية الأمريكية لخدمات التصوير الفوتوجرافي، بعد تفوقه على مجموعة كبيرة من المصورين العالميين المشاركين في هذه الجائزة، ليكون أول مصور عربي يحققها.
وجاء هذا الإنجاز بعد رحلة طويلة من الصبر والاهتمام قضاها ناصر وهو ممسك بعدسته يرصد الحياة والطبيعة والناس، داخل وخارج المملكة حتى توج مجهوده بهذه الجائزة.
ودعا الربيعي بهذه المناسبة المؤسسات الثقافية المختلفة والجهات ذات الصلة بدعم الشباب حتى يتمكنوا من ترجمة مشاعرهم الوطنية، وإبلاغ رسالتهم السامية إلى كل العالم عبر الصورة الفوتوجرافية.

1997

يحكي الربيعي عن بداية اهتمامه بالتصوير في عمر التاسعة حين امتلك أول كاميرا، وفي 1997م دخل مرحلة أخرى بحصوله على كاميرا احترافية، ليبدأ بالمشاركة في المعارض على مستوى المملكة والدول العربية.

2012

نال عضوية الجمعية الأمريكية لخدمات التصوير الفوتوجرافي، والتي يعود إنشاؤها إلى عام 1934م، وتقدم خدماتها عبر العالم عن طريق الفصول الدراسية التي تبثها في الشبكة العنكبوتية، ومن خلال المعارض والمسابقات التي تنظمها بصورة مستمرة، وتمنح الجمعية عددا من الألقاب للمتميزين من أعضائها، كما تتيح لهم فرصة إقامة معرض دائم على الانترنت.

25 نجمة

وفق النظام الذي تعمل به الجمعية لتصنيف أعضائها حصل الربيعي على مجموع 25 نجمة إنجاز، من أقسامها السبعة، الأمر الذي أهله لنيل لقب «ppsa» و»epsa».
- رشحه ممثل الجمعية بالشرق الأوسط أيمن لطفي لتمثيل المملكة.
- حصيلة ألقابه من الجمعية وصلت إلى 18 لقبا نالها عن أعماله المختلفة التي تصور الملامح الثقافة العربية والإسلامية بالمملكة.
- تميز الربيعي بتصوير الطيور والحياة البرية، وهو المجال الذي اختار الاحتراف فيه.

»تشكل المعارض الجماعية فرصة ذهبية للمصور من أجل التعرف على أساليب مختلفة في هذا الفن، مقارنة بالمعارض الشخصية.
كما تتيح للفنان الاحتكاك بأفضل مصوري العالم وتوفر له فرصة الحصول على أفضل الأعمال الفنية وخلاصة التجارب البصرية المتطورة، ولا تخضع لأي نوع من المجاملات في تقييم الأعمال«.
ناصر الربيعي