32 عينا لسلامة متنزهي شاطئ الهيئة الملكية في ينبع
الجمعة، ٧ فبراير ٢٠١٤
تراقب 32 عينا بشرية المتنزهين بشاطئ الهيئة الملكية بمحافظة ينبع وتوزعت تلك الأعين البشرية على امتداد الأماكن المخصصة للسباحة للتدخل في حالة الغرق، لا قدر الله
المنقذ «ألفن وارون» عامل فلبيني الجنسية هو أحد المنقذين للمتنزهين على شاطئ الهيئة من السياح وغيرهم، ويتمركز «ألفن» العامل على منصة علوية بجوار الشاطئ تسمح له أن يشاهد جميع الاتجاهات للشاطئ المخصص للسباحة، وفي نفس الوقت يرصد من يحاول تجاوز الحد المسموح له بالسباحة عبر صفارة يطلقها بشدة تشير إلى خطر قادم على المتنزه المتجه إلى صوب أماكن عميقة، وكذلك عبر جهاز لاسلكي ليقوم بتبليغ حرس الحدود
مدير شركة دلتا، سعيد محمد باوزير، الجهة التي تعاقدت معها الهيئة الملكية في ينبع، لتولي مسؤوليات الإنقاذ ومراقبة سلامة المتنزهين والأماكن المسموح بها للسباحة في الشاطئ، يقول «لدينا 16 منقذا يعملون على مدار الأسبوع، وكل مناوبة يعمل فيها 8 مهمتهم حراسة وتأمين السلامة للمتنزهين على شاطئ الهيئة الملكية في ينبع
وبين باوزير أن جميع العاملين لديهم شهادة إنقاذ ويعرفون كيف يقدمون الإسعافات الأولية لمن يحتاج من المتنزهين، مشيرا إلى أنهم يحملون أجهزة لاسلكية ليتمكنوا من الإبلاغ بصورة سريعة لحالات الغرق وغيرها، مضيفا أن كثرة حالات الغرق التي تحدث بين كل فترة تعود إلى ثقافة المتنزه وجهله وعدم التقيد بالأنظمة والإرشادات التي يتم توفيرها لهم
وأضاف أن هناك لوحات إرشادية وصورا وكتابات توضح الأماكن المسموح فيها بالسباحة، والأماكن التي يمنع بها السباحة والتي يذهب المتنزه إليها، ثم يغرق هناك في ثوان معدودة
وبين أن الجهات ذات العلاقة تقدم أرقى الخدمات خاصة بشاطئ الهيئة من دورات مياه ومسطحات خضراء بالمجان، فقط تريد أن يتقيد المتنزه بالتعليمات التي تهتم بسلامته