3 عوامل تدعم المصارف السعودية أمام تراجع النفط

أكد تقرير متخصص أن المصارف السعودية في موقف قوي لمواجهة تراجع أسعار النفط، متوقعا أن يستقطب القطاع المصرفي نحو 100 مليار ريال هذا العام مع طرح الحكومة للسندات.
وقالت شركة البلاد المالية، في تقرير صدر أمس، إن هناك 3 عوامل رئيسية تجعل البنوك السعودية في موقف قوي لمواجهة تراجع أسعار النفط وهي:

  • 1 - احتفاظ المصارف السعودية بمستويات عالية من رأس المال الوقائي
  • 2 - معدل منخفض للقروض المتعثرة
  • 3 - مستوى سيولة مرتفع

وتوقعت «البلاد المالية»، استقطاب نحو 100 مليار ريال حتى آخر العام بعد عودة الحكومة لسوق السندات الأولي، بما يمثل 5.9% من إجمالي ودائع القطاع المصرفي كما في يونيو 2015، وأشارت إلى أن ذلك سيساعد على التحكم بمستويات السيولة في الاقتصاد المحلي قبل تشديد السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي خلال الأشهر القادمة.
وأوضحت أن تشديد السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي سيزيد من هامش العائد للقطاع المصرفي ابتداء من العام القادم، والذي سينعكس على زيادة ربحية المصارف السعودية، خصوصا أن الودائع الجارية تمثل 69% من إجمالي ودائع المصارف.
وأشارت لتأثير انخفاض أسعار النفط على نمو الائتمان، والمتوقع أن ينخفض خلال هذا العام مقارنة بالعام السابق، بينما أكدت عدم تأثير الانخفاض المتوقع للودائع الحكومية في القطاع المصرفي كونه يمثل 20.7% فقط من إجمالي الودائع.
وعزت تباطؤ نمو أرباح البنوك بنهاية النصف الأول إلى تباطؤ نمو دخل العمولات الخاصة، وانخفاض صافي دخل الرسوم والخدمات المصرفية، ونمو الرواتب ومصاريف الموظفين.