خرابة!

• ملف المشاريع!
• أثقل ثاني ملف في الرئاسة!
• الرائد مثال للمعاناة من هذا الملف!
• في 2009 أعلن عن مشروع الرائد بمبلغ 83 مليونا!
• ومنذ ذلك الحين والمشروع (ورق)!
• ورق حولت أحلام الرائد (لكابوس)!
• منشأة الرائد الحالية (مأساة)!
• معيبة!
• لا تقدمنا ولا تقدم الرائد كأحد الأندية المحترفة بالشكل اللائق!
• 7 أعوام من (العبث)!
• المسئول الرئاسة أولا وثانيا وثالثا!
• أقول (الرئاسة) ولا أقول (الإدارة) الحالية!
• ولا أعفيها أيضا من المسؤولية!
• الرائديون ليسوا مجبرين بالبحث عن الأسباب والمسببات!
• فذاك عمل الجهات الرقابية.
• ولا أرى تحركا جديا في ذلك!
• تم سحب المشروع من المقاول السابق!
• ثم دخلنا في قصة (الترسية)!
• وبعدها لا نعلم ماذا سيحدث!
• ثلاث إدارات على الرئاسة العامة مرت والرائد
بلا منشآت تصلح (للاستخدام الآدمي)!
• عكس ذلك التعاون!
• جار الرائد!
• أقرت المنشآت في 2010 وبات المشروع حاليا في مراحله الأخيرة.
• قصص المقاولين والتعثر وعدم الالتزام وبيروقراطية الإجراءات (كوارثية)!
• أما في داخل الرئاسة فالخلل في إدارات المشاريع/ الهندسية إلخ!
• إدارات تحتاج (لنخل) و(شخل)!
• تمنيت لو (كلف) مدير إحدى تلك الإدارات بأن ( يداوم) في نادي الرائد لـ30 يوما فقط !
• حينها سيدرك المعاناة!
• حينها سيدرك حجم المآسي (اليومية)!
• منشآت الأندية هي حاضنات شبابية لأبناء الوطن.
• فهل منشأة الرائد مكان (مناسب) لنا!
• حاليا ستعاد القصة مرة أخرى!
• الخوف كل الخوف من (تكرار) المآسي!
• سألوا الفشار كيف هي المنشأة حاليا!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال (خرابة)!