أزمة التدافع بعد الصلاة في الحرم

تدافع وعكس اتجاه المشاة وسقوط البعض من كبار السن داخل الزحام في أروقة وخارج المسجد الحرام سيناريو يتكرر بعد الصلوات المفروضة، ويزداد هذا الأمر بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع، في ظل كثرة وتوافد المعتمرين إلى مكة المكرمة وحرصهم على أداء صلواتهم المفروضة في المسجد الحرام، مما أدى إلى ارتباك حركة المشاة في محيط المسجد الحرام وخاصة عند بواباته، ويعود السبب الرئيس لعدم وجود قوة تنظيم الحشود التي ما يلبث أن ينتهي موسم رمضان المبارك إلا وتنتهي مهمتها
لذلك وجب حضورها المستمر في ساحات ومداخل ومشايات المسجد الحرام طوال السنة، خاصة بعد صلاة الجمعة، يساندهم في ذلك المتطوعون من شباب مكة المكرمة، كالكشافة ومتطوعي تعظيم البلد الحرام