احتجاجات السامعين تؤخر اعتراف الاجتماعية بالصم

أخرت وزارة الشؤون الاجتماعية اعترافها بمجلس إدارة الجمعية السعودية للإعاقة السمعية الجديد واعتماده، بعد احتجاجات المجلس القديم الذي رأسه السامعون من مترجمي لغة الإشارة على الرغم من أنه كان متوقعا الاعتماد في غضون 3 أيام من تاريخ إعلان نتائج الانتخابات قياسا على الدورتين السابقتين.
ووجه مجلس الإدارة في الدورة السابقة – بحسب مصادر "مكة"- إلى وزير الشؤون الاجتماعية خطابين يفيدان بعدم أهلية المجلس الجديد المكون من رئيس و8 أعضاء جمعيهم من الصم، وضعاف السمع ولا تضم أي سامع، بينما احتل السامعون 5 مقاعد من أصل 9 في مجلس الدورة الثانية والتي رأسها السامعون، مما حرمها عضوية الاتحاد العالمي للصم وهو أهم مرجعية للصم في العالم تحت مظلة الأمم المتحدة.
إلغاء النتائج يومان فقط يفصلان وزارة الشؤون الاجتماعية عن إلغاء نتيجة الانتخابات، إذ غدا يكون مضى على العملية الانتخابية 15 يوما، وتنص الفقرة الثالثة من المادة الثامنة من لائحة الجمعيات والمؤسسات الخيرية بأنه للوزارة "بقرار مسبب" إلغاء نتيجة الانتخاب خلال 15 يوما من تاريخ إبلاغها بالنتيجة، مع ذلك تلتزم الوزارة الصمت، كما لم يجب وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية عبدالله السدحان على اتصالات "مكة" لاستيضاح موقف الوزارة.
اللجوء للمظالم وفي السياق ذاته لوح عدد من أعضاء الجمعية العمومية "تحتفظ مكة بأسمائهم" باللجوء إلى ديوان المظالم في حال عدم اعتماد المجلس الجديد، معتبرين احتمال استجابة الوزارة لمطالب السامعين بإعادة الانتخاب تحيزا ضد الصم، مؤكدين أن كثيرا من الصم لم يستفيدوا من قرارات المجلس السابق التي لم تصب في مصلحة الصم بحسب وصفهم.