روايات هاري بوتر الخيالية محفزة لدماغ القارئ

أظهرت عدة أبحاث أن قراءة الروايات والكتب الخيالية تحفز الدماغ وتغير طريقة التفكير، من ضمنها دراسة نشرت في مجلة بلوس وان، وجدت أن قراءة الروايات والقصص الخيالية تزيد من نشاط المخ كونها تتسبب في ردود فعل عصبية أكبر من التي تسببها قراءة كتب الأدب الأخرى.
ورصد باحثون في جامعة فرايي برلين الألمانية نشاط الدماغ أثناء قراءة مقتطفات من روايات هاري بوتر لـ23 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 19-31 عاما، وأظهرت النتائج أن قراءة مثل هذه الروايات الخيالية والتي تتعدى حدود الواقع تؤدي إلى نشاط في المنطقة المرتبطة بالعواطف في اللوزة المخية اليسرى للدماغ، مما يؤثر على مستوى الرضى العاطفي بشكل كبير وفقا لمجلة ستاندرد الباسفيك للأبحاث.
بالإضافة إلى ذلك، كشفت دراسة نشرت في مجلة لعلم النفس الاجتماعي أجريت على مجموعة من طلاب الصف الخامس في مدرسة إيطالية تم إشراكهم في دورة لمدة ستة أسابيع، من أجل تحليل رواية هاري بوتر، ولاحظ الباحثون وجود تحسن كبير في مستوى إدراك الطلاب بعد المشاركة.
كما أن الروايات قادرة على توسيع العقل ومجال التفكير، وفقا لاستطلاع أجراه مركز بيو الأمريكي للأبحاث، حيث أجمع قراء الروايات الخيالية على مدى تأثيرها في تحفيز وتوسيع عقولهم، ولكن أظهر الاستطلاع أن 42% من الأمريكيين لم يقرؤوا أي رواية بعد تخرجهم من الجامعة.
ويستمر تأثير قراءة الروايات في الدماغ حتى بعد التوقف عن القراءة وإغلاق الكتاب، حيث أجرى باحثون آخرون تجارب على مشاركين بعد خمسة أيام من القراءة، ولاحظوا استمرار تصاعد مستويات النشاط الدماغي.