الزراعي يحمل المؤسسات الثقافية تراجع الإبداع القصصي
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠١٥أكد القاص طاهر الزراعي أن واقع القصة القصيرة في السعودية يتراجع، مرجعا ذلك إلى عدم اهتمام المؤسسات الثقافية بها، وغياب الملتقيات النقدية التي تبين حقيقة كتابتها وتطور تقنياتها.
وأوضح أن ابتعاد النقاد عن تناول القصة عبر أوراقهم النقدية ومقالاتهم كان سببا في حالة الركود، وشدد قائلا "القاصون في حالة إبداع متواصل، وإنتاجهم لا يزال في رفوف المكتبات، والمؤسسات الثقافية تتجاهلهم".
جاء ذلك على هامش أمسية ألقاها في المنتدى الثقافي بقرية بني معن بالأحساء أمس الأول، بعنوان "القصة القصيرة التأثير والمؤثر"، بإدارة الأديب علي الخليفة.
وقرأ الزراعي بعضا من قصصه التي نشرها في مجموعتين "حفاة - قصص قصيرة جدا" و"زبد وثمة أقفال معلقة"، ودار حوار بعدها حول ماهية القصص ومنهجيتها، وحالة الشخوص وارتباكهم في مواقف الحياة.
وأشار إلى أن "هناك اتفاقا على بعض العناصر، كالتكثيف والإيحاء والنهايات المدهشة، وهناك اختلاف في الحدث، حيث إنه في القصة القصيرة جدا يسير بشكل تصاعدي أما في الومضة فالحدث جامد".
.
فيما تطرق القاص ناصر الجاسم في مداخلته إلى المنهج التربوي في القصة، إضافة إلى المفردات التي اقتحمت التابو ووظفها الزراعي في قصصه، وطالب الجاسم بعدم إسقاط ما يلج من مفردات في المجموعة على كاتب النص بل على شخوص القصة وطبيعة لغتهم.