كورنيش جازان يثير الخلاف بين أصحاب الدبابات والأمانة

حالة من الكر والفر بين أصحاب دبابات الدفع الرباعي، والمسؤولين في أمانة جازان، فأصحاب الدبابات يطالبون بمنحهم تصاريح لمزاولة أنشطتهم الترفيهية على الشاطئ الشمالي، والأمانة توجه بنقلهم إلى شاطئ الكورنيش الجنوبي
مما أثار استياءهم، إذ القرار يحول بينهم وبين تحقيق الكسب المطلوب من ألعابهم الترفيهية
يقول إبراهيم عقدي ويوسف صالح (من أصحاب الدبابات) إنهما يرغبان في الحصول على تصاريح في الشاطئ الشمالي لتوافد العديد من الأسر إليه، أما الشاطئ الجنوبي فيخلو من المتنزهين، لذا فإنهم يتوجهون للشمالي خلال أيام الإجازة الأسبوعية لتعويض خسائرهم التي تفاقمت بعد مضايقة البلدية لهم
وأضاف عبدالله علي أن لديه 12 دبابا ما بين صغير ومتوسط وكبير، وقد كلفته مبلغا ماليا، وكان في الأشهر الماضية يحصل على عائد مجز ولكن بعد مضايقة البلدية له ولبقية أصحاب الدبابات أصبح غير قادر على تغطية قيمة المحروقات، مؤكدا أن الشاطئ الشمالي توجد فيه مساحة أرض كبيرة وهي ملك للبلدية وكان من الممكن أن تقوم بتسويرها وتأجيرها لتكون مكانا آمنا ومتنفسا لهواة هذه اللعبة التي هي مصدر دخل له ولبقية زملائه
وكان عدد من مرتادي الشاطئ الشمالي والذي يعد مكانا حيويا لقربه من مركز مدينة جازان قد شكوا من مضايقة هذه الدبابات وإزعاجها لهم وتعريض أطفالهم للخطر، كما أن أغلب من يلعبون بها من المراهقين وصغار السن
وأوضح المتحدث الإعلامي لأمانة منطقة جازان عبدالرحمن العبسي أنه تم نقل جميع الدبابات من الكورنيش الشمالي إلى شاطئ الشباب بتاريخ ١٧ ربيع الأول ١٤٣٥ أثناء افتتاح المهرجان الشتوي بعد تهيئة موقع مناسب يكفي جميع الدبابات، وللأسف هناك بعض أصحاب الدبابات لم يلتزموا بذلك وتم توجيه المختصين لدينا بمصادرة أي دباب يعود للواجهة البحرية الشمالية