شؤون الحرمين والأمن العام يطلقان حملة (ومن دخله كان آمنا)
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠١٥دشنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالتعاون مع الأمن العام حملة (ومن دخله كان آمنا) في توسعة الملك عبدالله ـ رحمه الله ـ بالحرم المكي الشريف.
وبدأ التدشين بجولة للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس ومدير الأمن العام الفريق عثمان المحرج وعدد من المسؤولين والقيادات الأمنية على المعرض المصاحب للحملة، حيث تضمن الحفل تدشين عرضين مرئيين لجهود الرئاسة وقوة أمن المسجد الحرام في خدمة ضيوف الرحمن.
وقال الدكتور عبدالرحمن السديس "بادرت الرئاسة انطلاقا من صميم رسالتها وواجبها في رعاية وحفظ أمن الحرمين الشريفين من خلال توجيهات القيادة، لتعزيز الحس الأمني وسلامة حجاج وعمَّار وزوار بيت الله الحرام لتكون هذه القضية هي القضية المحورية التي نسعى إلى تحقيقها، فما لم يتحقق الأمن وتحقق سلامة الحجاج والمعتمرين والزائرين في تنقلاتهم وطرقاتهم في الحرمين الشريفين وفي المشاعر المقدسة لا يمكن أن يتميز هذا الحج وتتحقق الريادة لنا عند حصول أي حوادث تعكّر هذا الأمن الذي نسعى إليه جميعا".
وعن دور المواطن في حملة الأمن استشهد السديس بقولة الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ "إن الحج عبادة وسلوك حضاري، وأمن وإيمان وسلامة، ويجب على كل حاج ومواطن وكل مقيم وكل من أتى إلى هذه البلاد، بل يجب على كل إنسان في العالم أن يسعى إلى تحقيق الأمن"، كما أكد أن المواطن هو رجل الأمن الأول، وأن من الأمن الحفاظ على النظام وعلى التعليمات، وأن الحج لا يكون إلا بتصريح والالتزام بالأنظمة وعدم جلب المسكرات والمخدرات إلى هذه البلاد، كذلك عدم التستر على أي أحد يريد أن يستهين بالأمن أو يخل به كونه يحج بدون تصريح أو حملات الحج أو نحو ذلك، مما يعكر أمن الحرمين الشريفين.
من جهته، رفع مدير الأمن العام الفريق عثمان المحرج بالغ شكره وتقديره للقيادة على ما يجده الأمن العام من بالغ الاهتمام والرعاية والدعم الكبير لأداء مهامه على الوجه الأفضل والأكمل في خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار.
عقب ذلك كرم الرئيس العام لشؤون الحرمين مدير الأمن العام وأعلن اختتام الحفل.