4 عراقيل أمام المشروع الوطني للمواهب

رصد مدير رعاية الموهوبين بالقصيم محمد الضالع 4 معوقات رأى أنها تعرقل برامج المشروع الوطني للموهبة، وأدت برأيه إلى صعوبة في طرائق اكتشاف مؤشرات الموهبة وأساليب تدريس الموهوبين.

16 ألف موهوب

وبحسب مقياس المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين الذي تنفذه وزارة التعليم بالتعاون مع المركز الوطني للقياس ومؤسسة موهبة فإن عدد المواهب بالإدارات التعليمية بالمملكة عام 1436 بلغ أكثر من 16 ألف موهوب وموهوبة.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للموهوبين الدكتور عبدالله العفيص لـ»مكة» أن قرار فصول الموهوبين يحقق استثمارا في العقول وتعزيزا لثقافة الابتكار والإنتاجية، في ضوء الرؤية المستقبلية، مشددا على ضرورة تطوير مناهج للموهوبين تتميز بخصائص ومتطلبات ترتكز على أسس تتسم بالعمق والتوسع والتحدي والمرونة والتطور، مراعية للفروق الفردية، وملبية للمجالات النفسية والعقلية.

مناهج غير كافية

وأكد العفيص أن المتوافر من المناهج خاصة بالموهوبين لم ولن يكون كافيا والإدارة العامة للموهوبين بوزارة التعليم تسعى وفق خطة علمية لإيجاد مثل هذه المناهج وتطويرها بشكل مستمر.
من جانبها أوضحت الأخصائية الاجتماعية مريم آل يحيى أن للأسرة دورا كبيرا في دعم التفوق والموهبة، حيث إن المستوى الثقافي والاجتماعي للوالدين يساعد على تحقيق فرص النجاح والتفوق لأبنائهم، وذلك بالمشاركة الإيجابية الفعالة في تحديد مستويات من الطموح تتناسب مع قدرات الأبناء ومنحهم الاستقلال في اتخاذ قراراتهم نحو الدراسة المناسبة.
ولفتت آل يحيى إلى أن من أخطر المشكلات التي تواجه الموهوب استهانة المعلم به دون أن يحاول تحري ذكائه وإطلاق طاقاته العقلية، وهذا يسبب له خيبة الأمل والانطواء.

  1. عدم وجود خطة واضحة للبرامج.
  2. عدم وجود آلية واضحة لتنفيذ البرامج.
  3. عدم إدراج معلمي الموهوبين ضمن الاحتياجات والتشكيلات المدرسية.
  4. ضعف الدعم المادي والمعنوي.