استشارية: بقاء حظائر الإبل داخل المدن محبط
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠١٥
انتقدت رئيسة الجمعية السعودية للأحياء الدقيقة الاستشارية بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتورة هدى بخاري بقاء حظائر الإبل داخل المدن، محذرة من فترة نشاط جديدة لفايروس كورونا مع اعتدال الطقس وقرب دخول فصل الشتاء.
وقالت إن ظهور حالات جديدة في منطقة الرياض مؤشر على بداية هذه الموجة التي ربما تكون أخطر من سابقاتها ضمن أجيال الفيروس التي تطور نفسها باستمرار، ما يؤكد على ضرورة البقاء على أهبة الاستعداد لأي طارئ.
ولفتت إلى افتتاح قسم طوارئ للتعامل مع حالات كورونا بالمستشفى الجامعي بالخبر يضم فريقا متخصصا، مؤكدة أن عزل الحالات المشتبه بها يتم على مدار 24 ساعة وحتى تتأكد سلبية نتيجة التحليل، لكن العزل يستمر في حال تأكدت إيجابيتها، لتبدأ الخطة العلاجية التي تنجح بنسبة كبيرة عند اكتشاف المرض مبكرا.
وأكدت على أن أي مرض مشترك بين الإنسان والحيوان لا يمكن القضاء عليه ما لم يتم إبعاد الحيوان، ناصحة كل من يتعامل مع الإبل بارتداء لباس واق وإبعاد الحظائر خارج النطاق السكاني.
ولفتت إلى ظهور بعض الأشخاص في مقاطع على وسائل التواصل وهم يحتضنون الجمال ليؤكدوا عدم علاقتها بالمرض، واعتبرت ذلك رسائل مضللة، لأن الإبل ليست كلها مصابة، كما أن بعض الأشخاص إما مناعتهم قوية أو أنهم يصابون بالمرض ولا تظهر آثاره عليهم، فيكونون بمثابة ناقلين له.
وأكدت أن جهود وزارة الصحة والمبالغ التي تصرف على مكافحة كورونا ستضيع هباء ما لم يتم التنسيق بين الزراعة والصحة والجهات الأخرى ذات العلاقة لمحاصرة المرض.