الرمال والشاحنات تتلف طريق مدينة جازان الاقتصادية

يعاني سالكو الطريق المؤدي إلى المدينة الاقتصادية وشاطئ البحر في محافظة بيش من الكثبان الرملية التي زادت الطريق ضيقا، إضافة إلى الحفر والأجزاء المتآكلة من الاسفلت، مما يهدد حياة مستخدمي الطريق.
وأكد عدد من المواطنين أن حال الطريق يرثى لها، نظير عدم الصيانة والإهمال على الرغم من حيويته، إذ يعد شريان المدينة الاقتصادية، ويربط بينها ومحافظة بيش، ويشهد كثافة كبيرة من سيارات موظفي المدينة الاقتصادية والشاحنات وقاصدي شاطئ البحر.
لا يتحمل الشاحنات ويقول المهندس في مدينة جازان الاقتصادية عيسى مجيردي إنه يسلك الطريق الذي يبلغ طوله نحو 15 كلم بشكل يومي، حيث يربط بين محافظة بيش والمدينة الاقتصادية وهو طريق قديم ولا يشهد أي صيانة إلا وقت زيارة المسؤولين، إضافة إلى أنه مصمم بطريقة لا تمكنه من تحمل مرور الشاحنات، ويعد ضيقا كونه بمسارين فقط، ويشهد حركة دؤوبة على مدار الساعة، وشهد عددا من الحوادث المرورية بسبب ضيقه وتراكم الرمال خلال فترة الصيف خاصة على جانب الطريق.
لوحات مفقودة ويوضح عيسى محمد أن الطريق يفتقد وجود أي لوحات إرشادية، الأمر الذي يفاقم مشاكل الطريق، ويقول: هو خطر في النهار وتزداد الخطورة مساء، وتركت بلدية بيش هذا الطريق دون اكتراث بحياة المواطنين أو الموظفين، رغم حيويته كونه يمثل واجهة لزائر المدينة الاقتصادية التي يعمل بها عدد من الموظفين الأجانب من كبرى الشركات، ولا بد من الاهتمام به وإنارته.
حوادث الغبار ويؤكد المواطن إبراهيم آل هادي أن الحوادث المرورية تكثر خلال فترة مواسم الغبار والأتربة، مما يؤدي إلى تراكم الكثبان الرملية على جانبي الطريق ويعرض سالكيه للخطر.
إلى ذلك تواصلت "مكة" مع المتحدث الإعلامي لأمانة منطقة جازان طارق الرفاعي ووعد بالرد، إلا أن الرد لم يصل حتى ساعة إعداد هذا الخبر.