رهام تلحق برضيعها وزوجها شهداء حريق دوما
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠١٥
استشهدت رهام دوابشة (26 عاما) فجر أمس في مستشفى تل هشومير الإسرائيلي متأثرة بجروح أصيبت بها قبل 40 يوما في حريق نفذه مستوطنون إسرائيليون على منزلها في قرية دوما شمالي الضفة الغربية نهاية يوليو الماضي ما أدى إلى استشهاد زوجها سعد بعد استشهاد طفلها الرضيع علي (18 شهرا).
وما زال الابن أحمد (4 أعوام) يصارع من أجل الحياة في المستشفى الإسرائيلي في وقت تقول فيه قوات الاحتلال إنها أخفقت في إلقاء القبض على الإرهابيين منفذي الهجوم.
وتزامن استشهاد رهام، التي أصيبت بجروح خطيرة، مع يوم ميلادها الذي حل أمس الأول.
وحذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من أنه «في حال لم يتم محاسبة إسرائيل وإخضاعها للمساءلة القانونية فلن تكون ريهام الضحية الأخيرة، واغتيال عائلة دوابشة بدم بارد جسّد الصلة الوثيقة بين خطاب الكراهية والتحريض التي تقوده حكومة الاحتلال وبين الحقائق التي يفرضها من خروقات منظمة في مقدمتها التوسع الاستيطاني، إضافة إلى ثقافة الحصانة الممنوحة لإسرائيل من قبل المجتمع الدولي».
وحمل عريقات حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مشيراً إلى تعمدها عدم محاسبة المجرمين وجلبهم إلى العدالة.
وقال «لقد مر أكثر من شهر، ولم تقم الحكومة الإسرائيلية بعد باعتقال منفذي الاعتداء الإرهابي ومحاسبتهم.
وقد شهدنا في الفترة الأخيرة تصعيداً خطيرا في تصريحات الحكومة الإسرائيلية التي تغذي التطرف والعنصرية، إضافة إلى تسارع وتيرة العمليات الإرهابية المنظمة التي يمارسها مستوطنوها المتطرفون بدعم وحماية رسمية».
وبدورها أكدت الحكومة الفلسطينية على أن «استشهاد المعلمة ريهام دوابشة متأثرة بجراحها ولحاقها برضيعها وزوجها الشهيدين علي وسعد دوابشة، دليل إضافي على مدى فجاعة جريمة حرق المستوطنين لهذه العائلة، والتي بقي منها الطفل أحمد دوابشة الذي يعاني من حروق خطيرة، ويثبت استهتار الحكومة الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين بتساهلها مع المتطرفين الجناة وعدم محاسبتهم على جريمتهم البشعة، ويثبت تورطها في جريمة الحرب هذه بحق عائلة كاملة».
على صعيد آخر قال عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إنه تقرر أمس تأجيل اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقده منتصف الشهر في رام الله إلى نهاية الشهر الحالي.
وقال إثر اجتماع للجنة عقد اليوم برئاسة محمود عباس «الاتجاه العام في الاجتماع كان تأجيل اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني وسيصدر إعلان رسمي بهذا الخصوص.
وأضاف «سيتم توجيه رسالة إلى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون بطلب التأجيل وسيتخذ هو القرار باعتباره رئيس المجلس».