منتخب أندية
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠١٥
كان الفوز على منتخب تيمور الشرقية في تصفيات قارة آسيا المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 بمثابة الكتابة من أول سطر النجاح الذي يرجوه الجميع من محبي عودة منتخبنا الوطني بطل آسيا السابق.
استبشرت الجماهير والمتابعون بالمدرب الجديد الهولندي «بيرت فان مارفيك» وهم يشاهدون تجانس اللاعبين في تطبيق الأدوار الدفاعية والهجومية وتعاونهم كفريق واحد لتكون حصيلة المباراة سبعة أهداف ومحافظة على الشباك كبادرة خير للمباريات الأصعب القادمة.
ولم تحمل المباراة أي عنصر مفاجئ سوى دخول الاتحادي ياسين حمزة والأهلاوي سلمان المؤشر تشكيلة الفريق الأساسي والتي أطلقت بداخلي الكثير من الأسئلة!!
أولها هل المنتخب مقتصر على أندية محددة؟
وإذا أراد اللاعب أن تكون فرصة اختياره للمنتخب أكبر يجب عليه الانتقال للأندية الكبيرة؟
هل الخطة القادمة مشاركة أسماء جديدة حتى نصل لمنتخب شاب جاهز للمنافسة بعد 2018؟
هل هناك خطة معدة أساسا؟
أخيرا..معظم نجومنا الحاليين سيتخطون الـ30 عاما بعد 2018 لذلك جرى التنبيه.