الرئاسة الفلسطينية تطالب بحماية دولية
الثلاثاء، ١٦ ديسمبر ٢٠١٤
دعت الرئاسة الفلسطينية أمس، المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بعد استشهاد محمود العدوان (21 عاما)، برصاصة إسرائيلية أصابته في رأسه خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال القدس.
وفيما ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال قتلت العدوان خلال اقتحامها المخيم لاعتقال أحد الشبان الفلسطينيين فجر أمس، أقر جيش الاحتلال بأنه قتل العدوان إلا أنه أشار إلى أنه ألقى عبوة ناسفة على قواته.
وبدوره، وصف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري الوضع الفلسطيني بأنه ما زال متفجرا، مشددا على أن الفراغ الدبلوماسي القاتل يجب ألا يشكل عذرا لأي من الجانبين للسماح للوضع الحالي بأن يصبح أكثر سوءا، وقال في إيجاز أمام مجلس الأمن الدولي أرسل مكتبه نسخة منه لـ”مكة”: لا يزال الإسرائيليون والفلسطينيون يطالبون بوضع نهاية للصراع على الرغم من الشعور بالضيق الشديد على عملية السلام نفسها.
كما أشار سيري إلى أن الوضع على الأرض ما زال متفجرا، وأنه منزعج للغاية من التصعيد الأخير للتوتر في القدس والضفة الغربية مع استمرار الاشتباكات اليومية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
من جهته، عدّ وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان أن التحركات الفلسطينية في مجلس الأمن ونية البرلمان الأوروبي الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إضافة إلى عقد اجتماع للدول المتعاقدة على معاهدة جنيف اليوم، جزءا من حملة سياسية مخططة تستهدف فرض الأمر الواقع على إسرائيل، محذرا من تدهور الموقف في المنطقة إذا حاول الفلسطينيون الاستعانة بجهات دولية من أجل فرض الحل المرغوب فيه بالنسبة لهم على إسرائيل.
- »إحراز تقدم على الأقل في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتطلب دورا فاعلا من المجتمع الدولي، ونحن لا يمكن أن نهرب من مسؤوليتنا بالدعوة إلى إطار هادف من أجل السلام، والآن هو الوقت المناسب لوقف التصعيد والامتناع عن الخطوات الاستفزازية«.
روبرت سيري المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط
- »ارتفاع عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 32% في الفترة ما بين 2009 وحتى نهاية 2013، يوضح بما لا يدع مجالا للشك أن الحكومة الإسرائيلية قد خططت ومولت وشجعت عمليات الاستيطان في الضفة«.
وزارة الخارجية الفلسطينية