عجينة الخبز تتصدر شكاوى بلدي الرياض
السبت، ٥ سبتمبر ٢٠١٥
فيما أشعلت شكاوى رفعها سكان مدينة الرياض حماسة أعضاء المجلس البلدي المنتهية ولايته لبحث حلول لها؛ كانت الدهشة سيدة الموقف إزاء أغرب وأطرف ثماني شكاوى ومقترحات تلقاها المجلس خلال السنوات الأربع الماضية، خمس منها قدمها ذكور، وثلاث كانت نسائية.
وأكد الأمين العام للمجلس البلدي المنتهية ولايته في الرياض ناصر الدغيشم لـ»مكة» أن المجلس استقبل شكوى مواطن يطالب بـتغيير مسمى سيارات نقل الموتى إلى إسعاف أمانة الرياض، على أن تكون ألوانها كألوان سيارات الإسعاف، وآخر أزعجه أن رغيف الخبز في السوبرماركت المجاور لمنزله غير جيد بسبب كثرة العجين.
وأوضح الدغيشم أن من بين الشكاوى الذكورية كثرة الحوادث المرورية التي تسببها براميل النفايات الكبيرة في وسط وزوايا شارع روضة التنهات، وأخرى تفيد بأن عمال النظافة لا يفرغون الحاويات بشكل كامل بحي الجزيرة، وأخرى تطالب بإيجاد آلية أو نظام يردع تصرفات بعض السكان من إهمالهم لنظافة الحي.
إلا أن الشكاوى النسائية اتسمت بالعقلانية، إذ رفعت مواطنة شكوى تطالب بفتح مكاتب نسائية للتعقيب والخدمات العامة أسوة بالرجال وتكون خاضعة لأنظمة المشاغل النسائية، علما بأن الدوائر الحكومية توجد بها أقسام نسائية.
فيما حذرت مواطنة أخرى في شكواها من وجود عمالة أجنبية تؤجر الألعاب على الأطفال في الحديقة الثالثة بحي الروابي، وأخرى تقترح مشروع سقيا للماء يخدم مرتادي الأماكن العامة وذوي الاحتياجات الخاصة.
المطبات أزعجتنا
قال عضو مجلس الرياض البلدي الدكتور عبدالعزيز العُمري لـ»مكة» إن المجلس بدا منزعجا إزاء تناقض المواطنين تجاه المطبات الاصطناعية، وذكر أن المجلس تلقى مطالب بوضع مطبات في بعض المواقع، فيما تلقى مطالب بإزالتها.
وأوضح أن من أبرز الشكاوى كانت تدور حول انزعاج السكان من الحفريات، وعدم وجود نظام الحماية حول الحفريات، وتأخير مشاريع الشركات التي تغطي مشاكل السيول ومشاريع الصرف الصحي.