عناية ملكية بمكتبات المدينة الوقفية
السبت، ٥ سبتمبر ٢٠١٥حظيت مكتبات المدينة المنورة الموقوفة بعناية ملوك المملكة بداية من الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي أعلن تدشين مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية أخيرا.
1 - الملك عبدالعزيز
صدر في عهده الأمر الملكي السامي بحسب جريدة أم القرى بالموافقة على تقرير الجمعية العمومية فيما يتعلق بإصلاح المكاتب الوقفية، وفيه:
• اقتراح أن تجمع الكتب الموقوفة في مكان واحد محافظة عليها من العطب والتلف وتسهيلا لانتفاع المسلمين بها.
• يعين لهذه الكتب ناظر ومساعد وموظفون على قدر اللزوم ليفرقوها إلى أصنافها ويقدموها لطالبي الاستفادة.
• يمنع إخراج الكتب من المكتبة بتاتا.
2 - الملك سعود بن عبدالعزيز
• إنشاء مكتبة علمية جامعة لمكاتب المدينة المنورة بحسب المرسوم الملكي الصادر في جريدة أم القرى في 17 جمادى الآخرة 1374هـ رغبة في المحافظة على موجودات المكاتب المتعددة في المدينة المنورة من الضياع، ولإمكان استفادة كافة الناس منها.
• تبنى مكتبة جديدة في الجانب القبلي للحرم المدني على الطراز الحديث بحيث تستوعب موجودات كل المكاتب الموجودة في المدينة المنورة وتكون وقفا من أوقاف الحرم.
• الشروع ببناء دار الكتب العامة في المدينة المنورة الحاوية جميع كتب العلم.
3 - الملك فيصل بن عبدالعزيز
وضع حجر الأساس لمكتبة الملك عبدالعزيز بتاريخ 3 محرم 1393هـ بتكلفة إجمالية حينها بلغت كما نشرت صحيفة الرياض 6,600,000 وتضم قاعة محاضرات وقاعة استراحة ومطالعة.
4 - الملك فهد بن عبدالعزيز
افتتح مكتبة الملك عبدالعزيز في 16 محرم 1403هـ والتي تعد من أكبر المكتبات التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وهي ذات سمة خاصة جعلتها تجمع بين خصائص المكتبة العامة، ومركز المخطوطات، ومركز البحث العلمي.
5 - الملك سلمان بن عبدالعزيز
إنشاء (مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة) بجوار مسجد قباء ليشمل محتويات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة والمكتبات الوقفية الأخرى، ودعوة الأهالي الراغبين في خدمتها في المدينة المنورة وخارجها، وسيضم المجمع المكتبات الوقفية، ومتحفًا للمقتنيات الإسلامية النادرة، وصورا عن المكتبات الوقفية.