كلينتون تسعى لنزع فتيل أزمة بريدها الالكتروني

أخذ سعي هيلاري رودهام كلينتون للفوز بترشيح حزبها الديموقراطي منعطفا جديدا، فيما تبذل محاولة تحظى بتغطية إعلامية واسعة لنزع فتيل الجدل حول استخدامها خادم البريد الالكتروني الخاص بها عندما كانت وزيرة للخارجية.
وفي مقابلة طويلة ونادرة مع شبكة «إن بي سي» الإخبارية، دافعت كلينتون (67 عاما) عن قانونية قرارها باستخدام البريد الالكتروني الخاص بها والذي يقول مسؤولون إنه في بعض الأحيان كان ذا طبيعة سرية.
لكن العناوين الرئيسة التي علقت على أدائها قالت شيئا آخر وهو أن «هيلاري كلينتون ترفض الاعتذار عن خيارات البريد الالكتروني»، حسبما كتبت صحيفة «ذا هيل».
وكتبت صحيفة «بوليتيكو» «المرشحة الديموقراطية الأوفر حظا ترفض الاعتذار مباشرة».
وسئلت كلينتون مرتين في المقابلة عما إذا كان يراودها الأسف بشأن استخدام حساب بريد الكتروني وخادم خاص في قبو منزلها.
وبينما أقرت بأن ذلك «لم يكن الخيار الأفضل»، قالت فقط إنها «آسفة لما أحدثه ذلك من حالة إرباك للناس وما أثاره من كثير من الأسئلة».
وأثار استخدام كلينتون للبريد الالكتروني الخاص بها تساؤلات بشأن الشفافية والأمن التقني وطريقة التعامل مع رسائل البريد الالكتروني الحساسة المرتبطة بالهجوم الدموي الذي وقع في عام 2012 واستهدف البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة في بنغازي، ليبيا، وغيرها من القضايا.