أحدث صيحات التقنية في معرض التكنولوجيا ببرلين
السبت، ٥ سبتمبر ٢٠١٥
فتح معرض «آي اف ايه» وهو الملتقى الأوروبي الكبير لصناعة الالكترونيات أبوابه للجمهور أمس الأول في برلين، مع اكسسوارات وابتكارات موصولة أكثر تنوعا.
وقد برز في الملتقى عدد من الصيحات الحديثة، منها اقتراب الساعات الذكية من التقليدية بتصاميمها، وباتت أصغر حجما ودائرية الشكل.
فقد اعتمدت «سامسونج» و»موتورولا» و»هواوي» ميناء دائري الشكل لأحدث ساعاتها الموصولة بالهواتف الذكية، في مسعى إلى التميز عن ساعة «أبل ووتش».
قدمت «لينوفو» لمحبي التقاط الصور الذاتية بواسطة الهاتف ذكي (سيلفي) جهاز «فايب اس 1» المزود بكاميرا أمامية مزدوجة تحسن صور السيلفي.
أما عند «هواوي»، فيسمح قارئ البصمة الرقمية في الجهة الخلفية من «مايت اس» بالتقاط صورة ذاتية مع وميض ضوئي (فلاش) في الجهة الأمامية.
منزل أكثر ذكاء
تزداد الأجهزة الخاصة بالمنزل التي تمكن من التحكم به بواسطة تطبيقات في الهواتف الذكية انتشارا.
وقد أعدت «سامسونج» تصاميم مبسطة من منزل يمكن التحكم به بالكامل لأداء المهام في وقتها، فإذا رجع الولد مثلا من المدرسة قبل عودة الأم، يمكن فتح الباب عن بعد.
كما أن آلة الغسيل تشغل عن بعد من المكتب عند «سيمنز».
وقد صممت مجموعة «كوتشينياله» الإيطالية لوحة طهي تلبي التوجيهات التي ترسل إليها عبر الهاتف المحمول وتكيف طريقة طهي اللحم بحسب التعليمات.
وتعرض مجموعة «باروت» الفرنسية جهاز استشعار للعناية بالنباتات يرسل رسائل نصية عندما يحين الوقت لريها.
انتشار الأبعاد الثلاثية
بعد أجهزة التلفاز باتت تقنية الأبعاد الثلاثية تعتمد أيضا في هندسة الصوت ليغوص المشاهد بالكامل في أجواء الإنتاجات التي يشاهدها.
وما تزال آلات الطباعة الثلاثية الأبعاد تستقطب الأنظار، خصوصا مع نموذج يطبع أطعمة بالأبعاد الثلاثية.
ويتوجه معرض «آي اف ايه» هذه السنة إلى محبي ألعاب الفيديو وتعرض مجموعة «لينوفو» كمبيوترا محمولا جديدا مخصصا لممارسي هذا النوع من الألعاب، في حين تقدم التايوانية «ايسر» نموذجين جديدين من سلسلة «بريدتر» وجهازا لوحيا عالي الأداء.
وتنتشر خوذات الواقع المعزز، مع نماذج جديدة من تصميم الألماني «تسايز» والياباني «سوني» والتايواني «اتش تي سي».
اكسسوارات موصولة
كثيرة هي الاكسسوارات الموصولة المعروضة في هذا الملتقى، من قبيل لوحة مفاتيح رفيعة جدا ذاتية الانطواء من تصميم «ال جي» وجهاز تصوير مصغر تحت اسم «سناب» من «بولارويد» يطبع الصور على الفور لكن من دون حبر مع ورق مصنوع من بلوريات تتغير ألوانها عند تسخينها.