الحرز يحاكي ذكريات القرية في ملتقى ابن المقرب
السبت، ٥ سبتمبر ٢٠١٥قدم الشاعر ناجي الحرز نصوصا تنوعت ما بين الرومانسية المتعالية والاجتماعية التي تحاكي صور القرية والعلاقات والتقاليد التي بدأت تتلاشى مع تقدم التكنولوجيا، وذلك في أمسية له بملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام أمس الأول.
ومن بين القصائد التي ألقاها كانت "إياك ليلى"، وقال فيها:
يا مرحبا بك قد بلغت المستقر فترجلي للأمن عن ظهر الخطر
صدري لكل شجاك أوسع من مدى وأحن من ليلى وأكرم من مطر
أنا من تمطى في الأسى حتى ارتوى مني وجن جنونه حتى انكسر
أنا من تهجى الهم حتى أصبحت حرقى وآلامي مرافئ للبشر
ويقول الشاعر صادق إسماعيل الذي حضر الأمسية "يقال إن تأمر أحدا بكتابة قصيدة كأنك تأمر سيدة حبلى بأن تلد مولودا ذا شعر أحمر، وأنا أقول إن تأمر ناجي بأن يكتب قصيدة كأنك تأمر عاصفة أن تحني سنبلة فارغة.
وعلى الرغم من ذلك فإن موهبته أكبر من إنتاجه الشعري، فهو حينما يكون في مشعر الشعر ينتج لنا قصيدة خاثرة المعاني.
فهو الشيف الماهر فلا يطبخ القصيدة حافة، بل يضيف عليها شيئا من بهاراته الحرزية المميزة، حتى إذا نضجت وخرجت من فرنه هم إليها معشر الذويقة".