3 شروط لصعود الأسواق العربية
الاثنين، ٥ يناير ٢٠١٥
ربط خبراء أسواق مال ومحللون فنيون صعود البورصات العربية في 2015 بتوافر 3 شروط هي هدوء التوترات الإقليمية المتنامية وتحسن مؤشرات الاقتصاد العالمي وتعافي أسعار النفط التي تضررت كثيرا في الفترة الماضية.
مدير إدارة البحوث الفنية لدى أصول للوساطة إيهاب سعيد، قال: التوقعات ترجح صعود معظم أسواق الأسهم العربية في العام الجديد بشرط استقرار أسعار النفط وعودته للصعود مجددا بعد هبوطه لمستويات متدنية.
وأضاف لوكالة الأناضول: الوضع بشكل عام سيتسم بالهدوء في 2015، ما لم تطرأ أي توترات جيوسياسية على الساحة الإقليمية أو العالمية قد تعكر صفو المتعاملين مثلما حدث بعد ظهور داعش في العراق.
وأضاف أن هبوط أسعار النفط في الفترة الماضية غذى حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين في الأسواق العربية، مشيرا إلى أن استمرار تراجع النفط وتدهور مؤشرات الاقتصاد العالمي سيدفعان الأسواق نحو مزيد من الخسائر في 2015.
محللة أسواق المال العربية لدى المجموعة الأفريقية منى مصطفى، قالت: انقضى عام 2014 زاخرا بالأحداث والقضايا على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية، التي ربما يمتد أثرها إلى البورصات العربية في 2015، حيث كان العام مليئا بالأحداث.
وأضافت: مع نهاية 2014 نجد أن معظم الأسواق العربية نجحت في تحقيق قمم جديدة وجب عندها التهدئة لالتقاط الأنفاس وهو ما ظهر جليا مع الحركة التصحيحية التي نالت من أداء كافة الأسواق مع انهيار أسعار النفط.