إعارة الأندية.. تقليص عدد أم جهل بالمقصد؟
الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠١٥
أفرزت تجربة إعارات اللاعبين في العام الماضي نتائج متباينة، ففي حين استفاد منها نجم الهلال محمد البريك الذي أعير للرائد، ثم عاد في هذا العام وأصبح عنصرا أساسيا في تشكيلة المدرب دوينس، ثم المهاجم إسماعيل مغربي الذي خاض تجربتين ناجحتين في الوحدة والتعاون بيد أن ذلك لم يشفع له بالبقاء في صفوف الأهلي ليتعاقد معه الشباب.
إلا أن هناك كما هائلا من الإعارات التي لم يكتب لها النجاح، مما جعل أنديتهم الأساسية تتجاهلهم في المواسم التالية، والأندية المستعيرة لا تجدد معهم.
مفيد للاعبين
المدرب الوطني والمحاضر بالاتحاد السعودي لكرة القدم الكابتن بندر الأحمدي يرى أن نظام الإعارة خدم اللاعبين أكثر من الأندية، وقال: من وجهة نظري ينقسم إلى قسمين الأول ويشكل نسبة 95% من إعارات أنديتنا وهو انتقال اللاعب من ناد أكبر إلى ناد أقل، وهذا النوع لا يتطور معه اللاعب نظرا لكونه كان يتمتع بإمكانات مالية وجماهيرية ونفسية في ناديه السابق، أما النوع الثاني ويسمى الإعارة العكسية وهي الانتقال من ناد صغير إلى ناد كبير فهي مفيدة للاعب ولناديه لأنها تدر مبالغ مالية للطرفين ويجد اللاعب بيئة مهيئة للنجاح بشكل أفضل من النادي الأساسي.
وأرجع الأحمدي أسباب الإعارة إلى قرار تقليص اللاعبين المسجلين بكشوفات الأندية إلى 30 لاعبا، منهم 26 لاعبا محليا و4 أجانب، وقال: في السابق كان كشف الفريق يضم 40 لاعبا ثم قلص إلى 36 ثم إلى 30، والسبب الثاني هو لجوء الأندية لإعارة لاعبيها العائدين من الإصابة من أجل تهيئتهم وهذه طريقة ليست ناجحة أيضا، والسبب الثالث أنها مخرج للأندية لتخفيف الضغوط الجماهيرية مقارنة ببيع النجوم المميزين، والرابع وجود مجاملات بسبب العلاقات بين الأندية، وحذر الأحمدي من الإعارة التي يكون فيها اللاعب أقل مستوى من مستوى اللاعبين الموجودين في الفريق، وهذا يسبب مشاكل فنية وإدارية للأندية، ويرى أن الحل يكمن في تقنين الإعارات والاستقطابات بوجود مسار يحدد احتياجات الفريق الأول بدءا من البراعم للناشئين للشباب للأولمبي للفريق الأول، مؤكدا في ختام حديثه أن فشل هذا النظام يعود إلى غياب الاستراتيجيات طويلة المدى في ظل مجالس إدارات تعمل فقط من أجل 4 سنوات ثم ترحل.
حد أقصى
مدرب المنتخب السعودي للناشئين عمر باخشوين اقترح لنجاح تجربة الإعارة أن لا تتجاوز عامين كحد أقصى، ثم بعد ذلك تمنح الحرية للاعب، إما أن يمثل ناديه الأصلي أو يبقى، وتكون له الأفضلية في حال رغبة النادي، أو ينتقل لناد آخر ليلعب أساسيا، وقال: أغلب الأندية وخاصة الكبيرة لديها لاعبون جيدون وصغار في السن لذا تسمح لهم بالانتقال لكسب الخبرة لأن اللاعب كلما بقي دون لعب يقل عطاؤه، مستشهدا بمهاجم الهلال فهد الجهني ومستوياته الرائعة مع الرائد، موضحا أن الإعارات حق مشروع، في ظل نظام الاحتراف.
قائمة بالأندية التي أعارت لاعبين
- النصر : خالد الزيلعي «التعاون» أحمد عباس «نجران»
- الاتحاد : سوليا الفنزويلي وسلطان مندش ويحيى دغريري، «نجران» ، سيف سلمان وعمار الدحيم «هجر»، هتان باهبري «الخليج»، طلال العبسي «التعاون».
- الأهلي: أحمد العوفي «الفتح» ، سامر سالم «الخليج»، محمد مجرشي «التعاون»
- التعاون: لا يوجد
- الشباب: فهد حمد «التعاون»، جمعان الدوسري «نجران» ،نادر المولد «الرائد» ،عمر هارون «الوحدة»
- الرائد: ماهر هوساوي «الشعلة»
- القادسية: عباس آدم «الفيحاء»
- الفيصلي: لا يوجد
- نجران: مصعب اللحام «العروبة»
- الوحدة: عبدالله قيسي «هجر»
- الخليج : محمد شفيق «الاتفاق»
- الفتح: حسن الحجي «الحزم»
- هجر: رياض البراهيم «الاتحاد»