آل الشيخ: تجنيد الشباب يحميهم ويحمي وطنهم عند الشدائد

حض رئيس هيئة كبار العلماء والمفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أمس في خطبة الجمعة بجامع الإمام تركي بن عبدالله على التجنيد الإجباري لأبناء الوطن، موضحا أهمية ذلك في الدفاع عن الأمة الإسلامية وبلاد الحرمين الشريفين، مؤكدا على أن تجنيد الشباب -إذا لزم الأمر- مطلبا ضروريا ليكون الوطن مستعدا لعدوه في أي وقت، مبينا أهميته في حماية الأمة، فهم الدرع الواقي عند النوازل والشدائد، وفيه صحة لأبدان الشباب وصحة لأوطانهم.
وشدد المفتي العام على ضرورة التنبه للعدو فهو يتربص بنا في كل وقت وما دمنا في الرخاء والنعمة فإن الواجب علينا أن نستغله بتدريب أبنائنا على كل ما يهم الوطن صناعيا وعسكريا وإعلاميا.
وأضاف أن المؤمنين يتعرضون لأنواع من البلاءات، ومن ذلك ما تعرض له أهل السنة والجماعة في بعض البلاد الإسلامية من ظلم وعدوان من المنافقين الأعداء الذين يريدون السيطرة على أرض الإسلام وعلى بلاد العرب والواجب علينا نصرتهم، وممن اكتوى بالنار هذه إخواننا في اليمن، فقد تعرضوا على أيدي فئة ضالة مضلة للقتل وتهديم المساجد والتعذيب ومحاربة العلماء والصالحين، فكان علينا لزاما الوقوف معهم، فالإسلام أمرنا بنصرة إخواننا المسلمين.
وبين آل الشيخ أن عاصفة الحزم ما جاءت إلا بعد أن تعرض المسلمون لفتنة عظيمة كانت مدبرة سعت لها فئة ضالة، تريد أن تنشر الفوضى وتخل بأمن اليمن وأمن الدول المجاورة لها وأهمها بلاد الحرمين الشريفين.
وذكر بأن استجابة قيادتنا الرشيدة للحرب ومعهم إخوانهم المسلمون لردع الظلم والمعتدي كانت تطبيقا لقوله تعالى «إنما المؤمنون إخوة» ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يعقره»، مؤكدا بأن مصائب الحرب جاء بها أعداء الإسلام ليفرقوا كلمة الأمة ويشتتوا ثباتها ودينها، موصيا بالثبات والصبر.
وعن أسباب النصرة وسبل هزيمة الأعداء وضح المفتي العام للمملكة بأن الحرب تعد جهادا في سبيل الله ولإعلان الحق وإزهاق الباطل لا بد لنا من أخذ الأسباب لتكون سببا لتقدمنا على أعدائنا ومن أعظم هذه الأسباب:

1 تقوى الله في السراء والضراء وفي السر والعلن واجتناب حدود الإسلام وطاعة أوامر الرسول.
2 التوبة لله والاستغفار الدائم.
3 أن نكون صفا واحدا ولا نسمع لكذب الأعداء ونعتصم بالصدق.
4 التوكل على الله وتفويض الأمر كله له.
5 الصبر والمصابرة والثبات.
6 الدعاء الدائم وطلب النصرة من الله، فالأمة لا تنتصر بكثرة عدتها وعتادها إنما بتوفيق الله ورضوانه.