بالتنسيق مع قيادة العاصفة.. 32 طنا من المساعدات الطبية إلى صنعاء
الجمعة، ١٠ أبريل ٢٠١٥
حطت أول طائرة للجنة الدولية للصليب الأحمر محملة بـ16 طنا من المساعدات الطبية أمس في صنعاء قبل أن تتبعها طائرة أخرى لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بعد التنسيق مع قيادة عاصفة الحزم.
وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في اليمن ماري كلير فغالي عبر الهاتف: إنها أول طائرة للجنة الدولية للصليب الأحمر تهبط في صنعاء، وهي محملة بـ16 طنا من المساعدات الطبية.
وتشمل المساعدات أدوية ومعدات جراحية، بحسب المتحدثة التي كانت موجودة في مطار صنعاء أثناء هبوط الطائرة.
وتابعت فغالي أنه اليوم من المفترض أن تصل طائرة ثانية محملة بـ32 طنا من المساعدات الطبية، ومولدات كهربائية ومعدات لتنقية المياه مخصصة لمستشفيات صنعاء.
وبعد ساعات قليلة، وصلت طائرة تابعة لليونيسف إلى مطار صنعاء تحمل 16 طنا من المساعدات الطبية، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الصندوق محمد الأسدي.
وقال الأسدي: إن الشحنة تتضمن أدوية ومضادات حيوية ومستلزمات الإسعافات الأولية.
وقال جوليان هارنييس ممثل اليونيسف في اليمن خلال زيارته جنيف أمس الأول: سنشهد تفاقما في سوء التغذية خلال الأسابيع المقبلة، هذا مؤكد للأسف.
صعوبة الوصول إلى المياه وزيادة أسعار الأغذية وصعوبة التجول ونقص مياه الشرب كلها مجتمعة مع تراجع خدمات الدولة ستؤدي إلى تراجع عدد الأطفال الذين يتوجهون إلى المدارس وزيادة في سوء التغذية.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نجحت الأربعاء في إيصال سفينة لمدينة عدن في جنوب اليمن محملة بالمساعدات الطبية.
ووصل على متن السفينة فريق طبي من 5 عاملين بمنظمة أطباء بلا حدود، وفق ما أعلنت ماري اليزابيث اينغرس مسؤولة المنظمة باليمن.
وفي اليوم ذاته، نقلت منظمة أطباء بلا حدود طنين ونصف طن من المعدات الطبية لعدن في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء القصف الجوي في 26 مارس الماضي.
من جهة أخرى، طلبت الأمم المتحدة أمس هدنة إنسانية فورية لبضع ساعات على الأقل يوميا للسماح بنقل مزيد من المساعدات إلى اليمن.
وقال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن يوهانس فان دير كلاو في جنيف: إن الوضع يتدهور بين ساعة وأخرى، ودعا إلى هدنة إنسانية فورية للنزاع في اليمن.
وأضاف، نحتاج بضع ساعات على الأقل كل يوم، وهذه «النافذة» ستسمح للعاملين في المجال الإنساني بنقل بسهولة أكبر المساعدات إلى سكان البلاد الذين يحتاجون إلى المواد الغذائية والأدوية ومياه الشرب والوقود، مشيرا إلى أن الوضع في عدن مقلق، بل وكارثي.
من جهته قال المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أدريان إدواردز في جنيف: إنه خلال الأيام الـ10 الأخيرة وصل 317 لاجئا يمنيا إلى جيبوتي، فيما وصل 582 شخصا معظمهم من الصوماليين لمناطق مختلفة بالصومال.
وتستعد المفوضية لمساعدة واستقبال خلال الأيام الستة المقبلة 30 ألف لاجئ جديد في جيبوتي وحتى 100 ألف في منطقتي أرض الصومال وبونتلاند الصوماليتين.