200 تحرك رصدها حرس حدود الحرث منذ العاصفة

رصد قطاع حرس الحدود في الحرث في منطقة جازان أكثر من 200 حركة تنوعت بين تحرك عسكري في الطرف الآخر وتحرك مدرعات وأشخاص، حيث تم التعامل معها وفق ما يقتضيه الموقف.

وأوضح قائد قطاع حرس الحدود بمحافظة الحُرّث بمنطقة جيزان العقيد الدكتور حسن غشوم عقيلي، أن عدد التهديدات والتحركات التي رصدت في المحافظة منذ بدء العاصفة بلغ أكثر من 200 حركة، مشيرا إلى حذرهم في التعامل مع المتسللين وإخضاعهم للتفتيش الدقيق والتأكد من كافة المقتنيات التي قد يحملها المتسلل معه إلى داخل الأراضي السعودية.
وأبان عقيلي خلال حديثه لـ»مكة» أن نزوح الأسر السعودية من القرى والمحافظات النائية في منطقة جيزان كان منذ حرب الحوثيين في 2009، حيث نزحت أكثر من 100 قرية ومحافظة منذ ذاك الوقت، مؤكدا أن نزوحهم كان برغبتهم للابتعاد عن مناطق الخطر بسبب ما شهدته تلك الأيام من أحداث ومواجهات بين السعودية والحوثيين.
وأضاف أن جميع محاولات عودة الأسر إلى قراهم ومحافظاتهم بعد انتهاء الحرب باءت بالفشل إثر قرار يقضي بمنعهم، وكل ذلك كان في سبيل إعطاء رجال الأمن المساحة الكافية للسيطرة على الحدود.
وفي الوقت الذي أكد فيه عقيلي أن نسبة إخلاء السكان في الحرث بلغت تقريبا %100، ذكر أن نحو ثلاث محافظات رفض سكانها إخلاءهم عقب عاصفة الحزم، وهي محافظة الدائر والعارضة والطوال، وتقع على بعد 100 متر تقريبا من الحدود.
وقال: وجودهم يشكل خطورة أمنية عليهم، وتعود أسباب رفضهم إلى رغبتهم في البقاء في ممتلكاتهم وأراضيهم، مشيرا إلى أن جهات معنية تحاول إقناعهم بإخلاء المحافظات التي تقع ضمن حرم الحدود.
وحول ضبطيات حرس الحدود في محافظة الحرث قال عقيلي: أهمها الحشيش المخدر حيث قاربت ضبطياتها منذ بدء العام الهجري وحتى اليوم ستة أطنان.
وكشف أن إدارة التموين بالمديرية العامة لحرس الحدود تنوي التعاقد مع إحدى الشركات لتأمين وتزويد القطاع بالسترات الجديدة الواقية ضد الرصاص والتي تتميز بخفتها وجودتها العالية.