وثائق تكشف تجسس دمشق على الجيش التركي
الجمعة، ١٠ أبريل ٢٠١٥
كشفت وثائق للمخابرات السورية، وقعت في يد المعارضة بعد سيطرتها على إدلب، مراقبة فروع الأمن والاستخبارات تحركات الجيش التركي على الحدود بشكل مكثف وتجهيز تقارير مستمرة عنها.
وتضمنت الوثائق تقارير عن دوريات الجيش التركي وعدد الجنود والآليات الموجودة في تلك الدوريات، كما أوردت شرحا عن أسباب تلك التحركات، وجاء في الوثيقة رقم 23922 تاريخ 13 مارس 2015 أي قبل 15 يوما من سقوط المدينة بيد المعارضة «أنه بتاريخ 12 مارس 2015 توجه عدد كبير من الجنود الأتراك على كامل الحدود السورية التركية بعتادهم الكامل مع وجود عدد كبير من الدبابات والمدفعية الثقيلة»، مضيفة «بالتدقيق من مصادرنا في منطقة قطاع حارم (شمال إدلب) أكدوا لنا بأنه يوجد نحو 50 عربة بترا (ناقلة جنود) موزعة على مسافة 5 كلم من موقع الغوار بحارم وحتى كفرحوم الحدوديتين، وأكدت لنا مصادرنا في تركيا بأن أسباب وجود هذه العربات هو منع جبهة النصرة وغيرها من الدخول للأراضي التركية».
كما تضمنت الوثائق معلومات عن معبر باب الهوى وتحركات المعارضة فيه، بالإضافة إلى المشافي الميدانية، أما فيما يتعلق بالتجسس على اللاجئين السوريين والمساعدات التي تقدمها الحكومة التركية لهم، فقد نصت وثيقة تحمل رقم 6236 بتاريخ 16 مارس 2014 «قيام الحكومة التركية ومؤسسات إغاثية في تركيا بافتتاح مدارس لأولاد النازحين السوريين في المناطق التالية (كلس- غازي عنتاب- أنطاكية)، ويتم الاستفادة من ذوي الخبرات والمهارات، حيث يوجد العديد من الطلبة السوريين في تركيا من حملة الإجازات في اللغة العربية والأجنبية وبلغ عدد الطلاب من كل المراحل الموجودين في تركيا 35 ألفا».