ركاب رحلة بيشة يطالبون بالتعويض والسعودية تعتذر
الخميس، ٩ أبريل ٢٠١٥طالب عدد من ركاب رحلة بيشة رقم 1745 بتعويضهم ماديا جراء تأخر رحلتهم لثلاثة أيام، واضطرارهم لملازمة صالة مطار الدمام حتى أقلعت في اليوم الثالث دون توضيح من الخطوط السعودية التي اكتفت بالاعتذار لهم عن ذلك التأخير الذي وصفته بأنه لظروف خارجة عن سيطرتها.
وقال عبدالله الشهري، ولي أمر إحدى المسافرات: ترددت على مطار الدمام لثلاثة أيام لإركاب شقيقتي الموظفة، ووالدتي المسنة التي تعاني من عدة أمراض على تلك الرحلة المتجهة إلى بيشة، والتي كان من المفترض إقلاعها يوم الاثنين 30 مارس الماضي، لكن الخطوط السعودية فاجأت الركاب بالتأجيل الأول والذي استغرق ثلاث ساعات، ومن ثم تحول إلى ثلاثة أيام قضى بعضهم معظمها في صالة المطار بناء على توجيهات الخطوط التي لم تلغ الرحلة دفعة واحدة، بل على مراحل حتى لا تفقد الركاب، فيطالبونها بالتعويض وإرجاع ثمن التذاكر.
وفي السياق ذاته، أشارت مسافرة - فضلت عدم ذكر اسمها - إلى أنها موظفة تعمل في محافظة بيشة قدمت إلى الدمام لزيارة أقربائها، مبينة أن تأخير الرحلة لثلاثة أيام أوقعها في حرج كبير مع جهة عملها، مطالبة الخطوط السعودية في الوقت نفسه بتزويدها بوثائق تثبت ذلك التأخير لتقديمها إلى مرجعها.
من جانبه أبدى مدير العلاقات العامة والناطق الإعلامي باسم الخطوط السعودية عبدالرحمن الفهد خلال حديثه هاتفيا لـ"مكة" أمس، اعتذاره للمسافرين على متن رحلة بيشة، واصفا ذلك بأنه ظرف خارج عن إرادة وسيطرة الخطوط السعودية.
وأشار إلى أن البديل في مثل هذه الحالات، يتمثل في تحويل الركاب الكرام على أي شركة أخرى تشغل رحلاتها على نفس القطاع ولكن لأن الخطوط السعودية هي الشركة الوحيدة التي تقدم الخدمة إلى بيشة فلم يكن بالإمكان تلافي الإلغاء، ثم تلى ذلك ظروف مناخية أوقفت عمليات التشغيل كاملة.
وأكد أن الخطوط السعودية في مثل هذه الحالات تبقي تذاكر السفر صالحة، كما ترفع عنها جميع الرسوم المتعلقة بالتغيير والتعديل أو عند رغبة الراكب في استرداد قيمتها.