الحوار الوطني بالقصيم يحمّل مرحلة الصحوة مسؤولية التطرف
الخميس، ٩ أبريل ٢٠١٥
حمل عدد من المثقفين والباحثين مرحلة ما عرف بالصحوة والخروج إلى مواطن الصراع، وغياب التربية الوسطية مسؤولية نشأة التطرف، وذلك خلال اللقاء العاشر للحوار الفكري حول التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية بمركز الملك عبدالعزير للحوار الوطني أمس في بريدة، بحضور كل من رئيس أمناء المركز الدكتور عبدالله المطلق ونائب الأمين العام الدكتور فهد السلطان وعضو مجلس الأمناء الدكتور حسن الهويمل.
ولفت متحدثون إلى عدد من عوامل التطرف، ومنها غياب المؤسسة الدينية والغلو ومحاربة التطور والتنمية والتحديث والتشدد والغلو وظاهرة التكفير وطغيان الأمة على الدولة وغياب المؤسسات الحكومية وبخاصة وزارة العمل ورعاية الشباب وغياب الأنشطة الرياضية وعدم تدريس المنطق والفلسفة واعتماد الشباب مرجعيات دينية غير موثوقة والتحزبات وغياب العدالة الاجتماعية.
وحذر المتحاورون من مخاطر التطرف وما يمكن أن يؤدي إليه من تشويه للإسلام وتفكيك للمجتمع وهجرة لرؤوس الأموال وتباعد اللحمة الوطنية والتشكيك في الدولة وظهور ولاءات خارجية، وشغل الدول عن التنمية.
وطالب المتحدثون بتفعيل دور الجمعيات الخيرية والثقافية والاجتماعية ومراكز الأحياء والعمل، وإنشاء رابطة لأئمة المساجد والأحياء لممارسة الدور التوجيهي، وتعزيز قيم المواطنة وترسيخ المبادئ الإسلامية السمحة.
وأوضح المطلق في تصريح لـ»مكة» أن المركز يقوم بدوره بطريقة مهنية مميزة بعيدا عن التقليدية والوعظية بين مجموعة من رجالات العلم والأدب والفكر لمناقشة ظاهرة الإرهاب، مشيرا إلى أن جميع النتائج تدرس وترسل لولاة الأمر مع التوصيات لتؤخذ بعين الاعتبار.
كانت مناقشات اللقاء دارت في أربعة محاور أولها التطرف والتشدد واقعه ومظاهره وأهم المؤشرات الدالة عليه، وثانيها العوامل والأسباب المؤدية إلى التطرف، وثالثها مخاطر التطرف والتشدد بكل وجوهها، وكان المحور الرابع حول سبل حماية ومعالجة المجتمع من مخاطر التشدد ودور مؤسسات المجتمع المتنوعة.