لجنة تختار موقع صناعية مكة الثانية
الخميس، ٩ أبريل ٢٠١٥
أكد مسؤول في غرفة مكة المكرمة، تشكيل لجنة من عدة جهات حكومية ذات الصلة للبحث عن موقع مناسب لإنشاء مدينة صناعية ثانية في مكة المكرمة.
وقال رئيس اللجنة الصناعية في غرفة مكة هشام السيد، لـ»مكة» علمنا من هيئة المدن الصناعية أن هناك لجنة مشكلة من عدة جهات حكومية للبحث واختيار الموقع الملائم لإنشاء مدينة صناعية، وهناك عدة مواقع تبحثها اللجنة لاختيار الأنسب من بينها».
وأضاف «ستكون المدينة رافدا اقتصاديا مهما لمكة المكرمة سواء لرجال أعمالها، أو المستثمرين من خارجها، وستوفر العديد من الوظائف للشباب السعودي، الأمر الذي سيخفض بكل تأكيد نسبة البطالة في العاصمة المقدسة».
وحول نوعية الصناعات التي ستحويها المدينة المنتظر إنشاؤها، أوضح أنها ستخصص للصناعات الصغيرة إلى المتوسطة، وستخدم كافة متطلبات السوق سواء لمكة المكرمة أو المناطق الأخرى.
وقال السيد «أتوقع أن تتراوح مساحة المدينة من 20 إلى 30 مليون متر مربع، حيث ستكون كافية لاحتواء المصانع المستهدف إنشاؤها، بوجود كافة ملحقاتها التي تؤمن بيئة اقتصادية جيدة في الموقع».
ولفت إلى أن المدينة ستكون مفتوحة للمستثمر المحلي والأجنبي على حد سواء، لكن لا بد للمستثمر الأجنبي من التقيد بالشروط والأنظمة التي تصدر من قبل هيئة الاستثمار لمباشرة أعماله في المدينة.
وكان عضو مجلس إدارة غرفة مكة، سعد بن جميل القرشي أكد في وقت سابق أن المدينة الصناعية الجديدة ستؤمن أربعة آلاف وظيفة للسعوديين والسعوديات الذين سيتم استيعابهم في هذه المصانع في شتى المجالات، مشددا على أن المصانع ستركز على صناعة الهدايا والتذكارات التي يصطحبها الحاج والمعتمر كالمسابح وسجادات الصلاة وغيرها، مما يحرص الحاج والمعتمر والزائر إلى مكة المكرمة على اقتنائه.
وأبان القرشي أن المدينة ستغني السعودية عن استيراد هدايا الحجاج من الهند والصين ودول جنوب شرق آسيا، متوقعا أن تصل العائدات المالية في السنوات الأولى إلى خمسين مليون ريال، مشيرا إلى أن منتجات المدينة سيطلق عليها «صنع في مكة» لتشجيع صناعة الهدايا والتذكارات المكية، مؤكداً أن أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، يولي اهتماما كبيرا لإنشاء هذه المدينة.