مسؤول يمني رفيع انشقاقات بين صفوف المليشيات تلتحق بقيائل اليمن
الخميس، ٩ أبريل ٢٠١٥أفصح مسؤول رفيع المستوى باليمن الشقيق في تصريح هاتفي لـ"مكة"،عن إنشقاقات وقعت بين صفوف مليشيات الحوثي وجماعات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وإنضمامهم لأشقائهم ابناء القبائل اليمينة وذلك إدراكاً منهم ووعياً لما تمر به بلادهم من صراعات سياسية ادت إلى تأزم أوضاعها المعيشية تفشت معها الأمراض في عدد من مناطق ومحافظات اليمن،متمنياً من قوات عاصفة الحزم حراكاً عاجلاً صوب أهدافها لضمان عدم إطالة أمد الحرب وتكفل للشعب اليمني الخروج من الضوائق الإقتصادية التي يعيشونها.
وأضاف المسؤول الذي شدد على الصحيفة بعدم ذكر إسمة خشية إلحاق أذى به وأفراد عائلته،أن هناك من المسؤولين باليمن لا زالوا يقفون على الحياد وذلك خوفاً من أن يقعوا أهدافاً أمام مخططات عصابات مليشيات
الحوثي وجماعات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
وتابع بالقول منذُ ايام تم التحذير على سكان عدن وما جاورها من إحتمالية إقتحامها عبر جماعات المليشيات من خلالهم تنكرهم داخل أزياء نسائية،لكنة سرعان ما لبث ان شدد على ان رجال عدن قادرون بالتصدي لأي عمل من هذا النوع أو غيره,مناشداً إلى أهمية توحيد الصف اليمني في هذة الأزمة دفاعاً عن أرض اليمن ومصلحة شعبها.
المسؤول اليمني والذي ظل الخوف ملازماً له طيلة فترة مهاتفته حذر من قيام قوات عاصفة الحزم ببدئها مواجهات مع المليشيات المتطرفة عبر البر مالم يتم دعم مجلس العلماء اليمني وتأمين أبناء القبائل بالأسلحة الكافية والمواكبة مع طبيعة الحرب الدائر على ان يتم تدريبهم على إستخدامها الأستخدام الأمثل،خاصةً الأسلحة الحديثة الصنع والمتطورة،كاشفاً ان من بين المسلحين الحاليين من اليمنيين من لا يجيد سوى التعامل مع سلاحه الذي يحمله عدا بالضغط على زر إطلاق الرصاص دون أدنى إعتبار إلى ضرورة كسبه
المعرفي عن إستخدامه في المناورات والتصويب عن بعد وغيرها مما يضطر معها ووفقاً للمعطيات في الحرب مواجهتها.
واختتم بدعوات بأن تعود لليمن وحدتها وسياستها لتنعم بالأمن والأمان وتكون شريكاً فاعلاً مع اشقائها دول الجوار والصديقة على دروب النماء والخير، وان تتحرر من مساوئ العصابات واطماع الحاقدين لتنجوا من ويلات الدمار والفقر.