توافق حزبي على إجراء الانتخابات المصرية قبل رمضان

اتفق عدد من الأحزاب المصرية على إجراء الانتخابات البرلمانية قبل رمضان المقبل وفقا لما أوصى به رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب خلال جلسة الحوار المجتمعي لمناقشة قانون الانتخابات التي أجريت مساء أمس الأول بقاعة مجلس الشورى مع المجموعة الثانية من ممثلي الأحزاب والقوى السياسية في إطار الحوار المجتمعي حول مناقشة قانون الانتخابات الجديد، وفقا لحكم الدستورية العليا بمراعاة المساواة في تقسيم الدوائر.
وجاء من بين الأحزاب التي وافقت على سرعة إجراء الانتخابات وعدم تأجيلها حزب الوفد الجديد و»المحافظين» والديمقراطي الحر، بمبررات وفقا لسكرتير عام حزب الوفد بهاء الدين أبوشقة بأن جميع الأحزاب والقوى السياسية في خندق واحد، وتسعى لتحقيق الاستحقاق الثالث في خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في ثورة 30 يونيو، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة ووزير العدالة الانتقالية إبراهيم الهنيدي أوصيا بعدم إعادة صياغة قوانين جديدة، ولكن بالمعالجة من حيث انتهت إليه المحكمة الدستورية العليا بتصحيح المواد التي قضت بحوار دستوري في مواد القوانين.
ولفت أبوشقة إلى أن الاجتماع الأول للحوار المجتمعي شهد توافقا بين جميع الأحزاب على إجراء الانتخابات خلال شهرين على الأقل، وتوفير رقابة سابقة للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية، لأن هذا سيصحح الوضع ويحقق استقرار المجلس، مضيفا أن المرحلة الحالية مرحلة فارقة في تاريخ مصر، ومصلحة مصر في إجراء تلك الانتخابات، بينما طالب البعض الآخر بإجراء الانتخابات إلى ما بعد رمضان وامتحانات الثانوية العامة، لإمكانية التواصل مع الجماهير وإعادة القوائم التي ستدخل سباق الانتخابات.
وعلى مستوى الجانب الأمني قرر المستشار النائب العام هشام بركات إحالة 379 متهما من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية ممن شاركوا في اعتصام ميدان النهضة بالجيزة إلى محكمة الجنايات، وذلك لارتكابهم جرائم القتل العمد والتخريب وتشكيل عصابة مسلحة وتولي قيادتها،كما أمر بإحالة ضابطي شرطة لمحكمة الجنايات لارتكابهما جريمة تعذيب المحامي كريم حمدي داخل قسم شرطة المطرية على نحو أدى لوفاته، وأيضا إحالة المستشار حسن النجار محافظ الشرقية السابق ومتهم آخر للمحاكمة الجنائية لقيامهما بارتكاب جريمة الاشتراك في تظاهرة دون إخطار مسبق في مخالفة لأحكام القانون.
وعلى الجانب الأمني واصلت طائرات الأباتشي ورجال القوات المسلحة مواجهة التكفيريين بسيناء.
وأسفرت نتائج القصف الجوي الذي استهدف عدة مواقع لمسلحين بمناطق العريش والشيخ زويد عن مقتل17 مسلحا وإصابة 5 آخرين.
وتم تفجير 4 مخازن متفجرات بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، وقد احتوت على براميل متفجرات، و8 ألغام ومواد تصنيع عبوات ناسفة.
وأشار مصدر عسكري إلى أن قوات الأمن تحفظت على مصاب إثر إصابته بانفجار عبوة ناسفة بمنطقة مقابر العريش، كما تم إحباط 7 عمليات إرهابية ضد قوات الجيش.
كما قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس طارق وجدي أبوالقاسم خبير المفرقعات الإخواني المتخصص في تصنيع المتفجرات وإعطاء دورات تدريبية لأعضاء الجماعة الإرهابية في تصنيع العبوات الناسفة والقنابل اليدوية، وتسليمها للإرهابيين وتفجيرها، 15 يوما على ذمة التحقيقاتوكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم قام بتصنيع 230 عبوة وقنبلة وسلمها إلى أحد العناصر لتوزيعها وزرعها في بعض المناطق لاستهداف رجال الشرطة، وضُبط بشقة سكنية بمدينة 6 أكتوبر وعثر بحوزته على كميات كبيرة من مادة Tnt شديدة الانفجار، وكميات من البارود والمسامير المستخدمة في تصنيع القنابل اليدوية.