أسطح الخبر تتشبث بـ"الأريل"

بعد أن تسمر على أسطح المنازل لما يزيد على 30 عاما كأحد وسائل الترفيه الأساسية عند أغلب الأسر، بدأت نهاية استخدامات الأريل التلفزيوني في أغلب مناطق المملكة في بداية التسعينات الميلادية عندما حلت الأطباق الفضائية كبديل لجلب القنوات الفضائية من جميع أنحاء العالم، لتوفر خيارات أوسع للمشاهدين، مما دفع بكثيرين إلى الاستغناء عن الأريل، مع ظهور التطور التقني الذي شهدته وسائل أجهزة البث والنقل الإعلامية يوما تلو الآخر.
إلا أن بعض أسر محافظة الخبر سجل موقفا مغايرا تجاه اللاقط أو الأريل بخلاف باقي المدن، حيث فضل كثيرون منهم إبقاءه على أسطح المنازل على الرغم من امتلاكهم للأطباق الفضائية الحديثة، أو كما يحلو للبعض تسميتها «الدش»، وما هي إلا لمحة وفاء منهم وتقديرا للدور الذي أداه هذا الاختراع خلال العقود الماضية في توفير القنوات التي لم تكن تتجاوز القناتين الأولى والثانية آنذاك، بخلاف الأسر في باقي المدن التي اكتسحت أسطح منازلهم الأطباق ولم يبق أي أثر للأريل، بل تحول إلى مادة دسمة للسخرية عند بعض، وشيء من الماضي، في ظل التدفق المفرط للأجهزة التقنية التي حلت كبدائل بأشكال مختلفة خلال السنوات الأخيرة.