اهتمام قطري بنواة منتخب مونديال 2022
الأربعاء، ٨ أبريل ٢٠١٥
ينظر الاتحاد القطري لكرة القدم إلى بطولة كأس العالم للشباب المقررة أواخر الشهر المقبل في نيوزيلندا، بعين الأهمية القصوى، حيث يأمل في أن يحقق هذا المنتخب التطلعات والأماني بحصد نتائج جيدة تأتي ترجمة لرغبة المسؤولين بتكوين جيل قوي يكون نواة للمنتخب الذي سيمثل قطر في مونديال 2022.
وكانت قرعة بطولة كأس العالم للشباب التي ستقام خلال الفترة من 30 مايو إلى 20 يونيو، أوقعت العنابي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال ومالي.
وينظر الشارع القطري إلى هذا المنتخب بتفاؤل كبير بعدما نجح في إحراز كأس آسيا في ميانمار، بل وتظلل هذا المنتخب ذكريات مونديال الشباب 1981 حين نجح المنتخب القطري وقتذاك في بلوغ المباراة النهائية في أستراليا متغلبا على أعتى القوى الكروية كالمنتخبين البرازيلي والإنجليزي قبل أن يخسر في النهائي أمام ألمانيا برباعية نظيفة.
ويعتبر مدرب المنتخب، الإسباني فيليكس سانشيز أن المنافسة في المجموعة متوازنة وقوية جدا ويرى أن المنتخبات ستدخل بطموحات كبيرة للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.
وكان سانشيز تابع النهائيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للشباب، التي أقيمت في السنغال، ووقف على مستويات المنتخبات الأفريقية المتأهلة للمونديال وتحديدا منتخب مالي رابع أفريقيا الذي سيواجه العنابي في نفس المجموعة.
ويعتبر كثيرون أن استراتيجية أكاديمية أسباير بدأت تعطي ثمارها الأولى في انتظار الثمار المستقبلية من خلال احتضان كل هؤلاء اللاعبين ومنحهم فرصة التدريب تحت إشراف أبرز المدربين والكوادر الفنية في الأكاديمية إلى جانب منح الفرصة لسبعة لاعبين للالتحاق بصفوف فريق أوبن في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا الذي تمتلكه مؤسسة أسباير زون.