معركة مدربين وقودها الاتفاق والاتحاد
الخميس، ٦ فبراير ٢٠١٤
يدرك مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد الأورجواني فيرسيري أنه لا مجال أمامه غير تحقيق الفوز والعودة إلى جدة بنقاط مباراة الاتفاق، وإلا فإن يد التغيير قد تطاله، فجماهير الاتحاد والرئيس الجديد لن يكونوا مستعدين لسماع أي تبريرات في حال الهزيمة أو التعادل، بعد أن ساءت نتائج الفريق في الجولات الماضية وأصبح يتلقى الخسارة تلو الأخرى وينزف بالتعادلات، حتى بات يحتل موقعا لا يناسبه كفريق كبير وعريق، وقد يعود اليوم أحمد الفريدي بعد تعافيه من الإصابة ومحمد أبو سبعان الذي انتهت فترة إيقافه
أما الصربي جوران مدرب الاتفاق، فهو الآخر سيكون مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية، وإذا خسر أو تعادل فإن أمر بقائه سيكون صعبا، علما أن الإدارة اجتمعت به عقب خسارة النهضة في الجولة الماضية ومنحته فرصة أخيرة لتصحيح الأوضاع ،ثم ألزمته بإشراك العناصر الأساسية كسلطان البرقان وعلي الزقعان والاستفادة من عبدالمطلب الطريدي في مركز الظهير الأيمن، بعد أن كان لا يعتمد عليهم في التشكيل الأساسي