وجه هزازي وضربة النفط يضعفان الليث
الأربعاء، ٨ أبريل ٢٠١٥
تكالبت المحن على الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، فبعد تراجع نتائجه في الدوري المحلي، تعرض أمس الأول إلى ضربتين موجعتين، الأولى خسارته القاسية على أرضه أمام ضيفه نفط طهران الإيراني صفر- 3 بدوري أبطال آسيا وبالتالي تضاؤل حظوظه في التأهل إلى المرحلة المقبلة، والثانية إصابة هدافه الأول نايف هزازي وغيابه عن الملاعب لنحو شهر واحد في ظل معاناة الفريق على الصعيدين المحلي والقاري في الفترة الأخيرة.
وكتب هزازي عقب المباراة على حسابه الشخصي بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي "أثبتت الأشعة كسرين في الوجه والابتعاد عن مزاولة الكرة لمدة 3 إلى 4 أسابيع، تمنياتي لكم بالتوفيق والعذر والسموحة".
ويمثل غياب هزازي ضربة كبيرة للشباب، إذ سجل 14 هدفا في 17 مباراة بدوري عبداللطيف جميل للمحترفين خلال الموسم الحالي الذي تبقت على نهايته 5 جولات منها آخر 4 أهداف للفريق في المسابقة.
وما يظهر مدى أهمية هزازي بالنسبة للشباب، أنه كان صاحب هدفي الانتصار 2-1 على الفيصلي الجمعة الماضي، وهو الفوز الأول للفريق في 4 مباريات.
وقبل هذه المباريات الأربع تفوق الشباب 2-1 على الشعلة بفضل هدفين أيضا من هزازي مهاجم الاتحاد السابق.
وأمس الأول، خرج هزازي بعد مرور ساعة من اللعب وشارك المهاجم الغاني جون أنطوي بدلا منه.
وتسببت الخسارة أمام نفط طهران في تقلص آمال الفريق في التأهل إلى دور الـ16، إذ تجمد رصيده عند نقطتين فقط من 4 مباريات ويقبع بالمركز الرابع والأخير في المجموعة الثانية.
ولا يسر أيضا حال الشباب في الدوري المحلي إذ إنه وقبل 5 جولات على نهاية المسابقة يحتل المركز الخامس برصيد 35 نقطة، متأخرا بفارق 16 نقطة عن النصر المتصدر.