وزير الدفاع الأمريكي يحذر من مكاسب القاعدة في اليمن

حذر وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر أمس من المكاسب الكبيرة التي حققها تنظيم القاعدة على الأرض في اليمن، لكنه توعد بأن الولايات المتحدة ستواصل ضربها للتنظيم المتطرف رغم الوضع الفوضوي في هذا البلد.
وقال كارتر في طوكيو في إطار جولة آسيوية ستقوده أيضا إلى كوريا الجنوبية: نراهم يسجلون تقدما على الأرض.
وأضاف كارتر في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الياباني جين ناكاتاني أن «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يمثل منذ زمن طويل تهديدا خطيرا على الغرب بما في ذلك الولايات المتحدة وسنستمر في محاربته، وبالتأكيد من الأسهل دوما قيادة عمليات لمكافحة الإرهاب عندما يكون هناك حكومة مستقرة توافق على التعاون».
وتابع، أن زوال هذه الظروف في اليمن لا يعني أن هذه العمليات يجب أن تتوقف، مؤكدا أنه «علينا القيام بذلك بطريقة أخرى وسنفعل ذلك».
وقال: نأمل أن يعود النظام إلى اليمن، ليس فقط للتمكن من ضرب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بسهولة أكبر بل أيضا لإنهاء معاناة الشعب.
وفي نهاية الأسبوع الماضي استولى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، أخطر فرع في التنظيم المتطرف، على المقر العام للجيش وميناء المكلا بجنوب اليمن.
وتدعم الولايات المتحدة التحالف الذي شن بقيادة السعودية ضربات جوية في 26 مارس لوقف تقدم المتمردين الحوثيين والقوات المؤيدة للرئيس السابق علي عبدالله صالح ولدعم الرئيس عبدربه منصور هادي.
كارتر، الذي سيتوجه إلى كوريا الجنوبية في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، يقوم بأول زيارة له إلى آسيا منذ توليه المنصب في فبراير الماضي.
وقال في مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيره الياباني في طوكيو: إن الولايات المتحدة واليابان أوشكتا على الانتهاء من أول مراجعة للمبادئ التوجيهية الدفاعية الأمريكية اليابانية منذ 17 عاما لتشكل تحولا في التحالف الثنائي.
وأوضح أن المبادئ التوجيهية، المتوقع أن تتم الموافقة عليها رسميا في غضون ثلاثة أسابيع، «سوف تساعدنا في الرد بمرونة واسعة على التحديات التي نواجهها، سواء في منطقة آسيا- المحيط الهادئ أو حول العالم».
من جهته قال وزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني: إنه وكارتر اتفقا أيضا على أن نقل قاعدة المارينز في أوكيناوا إلى جزء آخر من الجزيرة هو الحل الوحيد لإغلاق قاعدة فوتنما التي تقع في منطقة مكتظة بالسكان.
ويعارض عدد من سكان أوكيناوا وحاكمهم الحالي عمليات البناء في القاعدة البديلة في منطقة أقل كثافة سكانية مطالبين بإزالة القاعدة من الجزيرة كليا.
ومن المتوقع أن تضع التوجيهات الدفاعية إطار عمل لليابان لتعلب دورا أكبر في الأمن الإقليمي، في الوقت الذي تخفف فيه الحكومة القيود الدستورية على استخدام جيشها.
وستضع التوجيهات أيضا الخطوط العريضة للتعاون في مجالات جديدة مثل الفضاء والانترنت.