قصي آل شيبان.. صناعة الفرص بروح الطموح

هناك نوعان من الناجحين: الذين يريدون أن يكونوا شيئا ما، والذين يريدون أن يفعلوا شيئا ما - حسب قول مأثور، وقصي نزار آل شيبان أحد الذين قرروا أن يكونوا من النوع الثاني، لأن طموحه لا يعرف التوقف عند منصب أو مرحلة معينة، بل إنه يتجاوز حجب الممكن إلى طرق المستحيل.
اختار قصي الذي ولد في الطائف 1399 الدراسة بكلية الحقوق في جامعة الإسكندرية، وتدرج في عشر وظائف بالبنك السعودي الهولندي منذ 2003، وبعد عقد من العمل المضني أنهى مشواره مع الوظيفة متجها لتأسيس عمله الخاص لاستثمار رؤيته التي نضجت بعد طول دراسة وتفكير، وبدأت جهوده تظهر منذ 2011 حيث أسس مجموعة قصي التجارية، التي حملته إلى مصاف المستشارين الاقتصاديين بعدد من المنتديات في السعودية.
وعندما أراد قصي أن يقتحم المجال الخاص استطاع تكوين عدد من الأعمال التي يحتاجها سوق العمل، فأسس شركة لإدارة وتشغيل الفنادق، وعمل استشاريا لمجموعة للإدارة والتشغيل، وأخرى قابضة، كما شغل نيابة رئاسة مجلس إدارة شركة دولية، وعمل عضوا لإدارة شركة في تقنية المعلومات، وعضوية لجنة الاستثمار الرياضي بالغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة.
ولم يتوقف قصي عند أداء العمل التجاري والشخصي، إذ أسهم ببحوثه العلمية في إثراء الساحة، كان من أبرزها بحث في الكادر والخدمة وقانون التبادل التجاري، وشارك بفعالية في المناسبات المجتمعية، أبرزها كونه الراعي الذهبي لمباراة أبطال العالم الإسلامي التي نظمتها مؤسسة قطر الخيرية ورفقاء الخيرية.
حين شب قصي في الطائف متخرجا من الثانوية يمم صوب مكة، وحيثما حلّ يحتفظ بروحه الحجازية التي طالما عدّها جزءا أساسيا في تكوينه، مؤكدا على أن من لا يعرف نفسه لن يستطيع الوصول إلى الطموح الذي يطارده.