تشميع 6 أجنحة بسيتي سكيب
الثلاثاء، ٧ أبريل ٢٠١٥التجارة تشمع 6 أجنحة بسيتي سكيب وتلوح بسحب ترخيص مركز معارض جدة
فايز الثمالي - جدة
أغلقت وزارة التجارة والصناعة 6 أجنحة مشاركة في معرض سيتي سكيب بجدة، أحدها لراع ذهبي، في حين وجهت إنذارات لعدد من العارضين الآخرين بسبب بيع وحدات سكنية على الخارطة دون الحصول على التراخيص المطلوبة.
وقال مصدر في وزارة التجارة والصناعة لـ»مكة» إن مركز جدة للمنتديات الذي أقيمت فيه الفعالية على مدار 3 أيام ماضية، معرض للإغلاق أو سحب التصريح نتيجة لتكرار مخالفاته بالسماح للمشاركين في المعرض دون التأكد من تصريح تسويق المنتجات أو البيع على الخارطة، من قبل الوزارة، مبينا أن تلك الشركات التي أغلقت بالشمع الأحمر نتيجة مخالفتها وبانتظار فرض الغرامات عليها.
وأضاف المصدر أن الغرامة على مركز جدة قد تكون بالإغلاق لمدة ستة أشهر إن لم تصل العقوبة بسحب الترخيص، مشيرا إلى أن هناك تنظيما سنته الدولة من خلال توجيهات سامية بعد أن كونت لجنة من قبل وزارة التجارة ووزارة الشؤون البلدية والقروية وحينها تم الاتفاق على أن تكون التجارة هي الجهة الرقابية والتشريعية والتنظيمية للبيع على الخارطة.
وأكد أن من الضروري على كل العارضين لمشاريعهم سواء بالبيع أو التسويق اتباع تعليمات واضحة لمنحهم التصريح من خلال التقدم للوزارة بخطاب متضمن معلومات عن المشروع المراد الترخيص له، مرفقا به نسخة من صك أرض المشروع لتمكين الأمانة العامة للجنة البيع على الخارطة من مخاطبة كتابة العدل للحصول على إفادة تنص على سلامة سريان الصك من النواحي الإجرائية والنظامية وعدم وجود إيقاف أو إجراء اتخذ عليه، وشهادة من الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية «سمه» تفيد بسلامة السجل الائتماني للمطور وإيداع المبالغ أو الشيكات أو الحوالات من المشترين في حساب الضمان المحدد.
من جهته قال لـ»مكة» مجدي آدم أحد العارضين القادمين من إحدى الشركات في الإمارات إنه فوجئ بإغلاق التجارة عددا من الأجنحة في المعرض، ملقيا اللوم على الجهة المنظمة التي هيأت المكان وأخذت الرسوم دون إشعار العارضين رغم تكبدهم مصاريف كبيرة، مبينا أن هناك أحد العارضين أنفق مليون ريال، كونه راعيا ذهبيا للمعرض إضافة للمساحة الكبيرة التي أخذها داخل سقف سيتي سكيب.
وأضاف هناك شركات أغلقت ولم تغلق بالشمع الأحمر وأعطيت إنذارات فقط رغم مخالفتها بنفس الدرجة.
ومن خلال جولة لـ»مكة» يبدو أن الاستثمار العقاري ارتحل بنسب كبيرة لخارج السعودية، حيث ارتفعت نسب العارضين للمشاريع الخارجية، خاصة في دول الخليج، حيث إن هناك مستثمرين سعوديين ضخوا مليارات الريالات على مشاريع يتم تسويقها حاليا بالشراكة مع شركات تسويق محلية.
وقال فايز الشهري أحد زوار المعرض فوجئت بشح العروض المحلية مقابل العروض الخارجية، وقال «أبحث عن السكن منذ وقت طويل، خاصة مع مشاريع وزارة الإسكان التي تأخذ وقتا طويلا لذا اتجهت للشركات الخاصة لعلها تفي بالغرض، ولكن الموجود غير ملائم للمشتري البسيط، بل للمستثمرين الذين يبحثون عن أدوار في برج ونحوه، لذا نأمل أن تكون معارضنا المحلية تستهدف العميل الباحث عن السكن قبل الباحث عن التجارة والربح».