المقاومة تستميت في حماية عدن وجثث الحوثيين تغطي شوارع المدينة
الثلاثاء، ٧ أبريل ٢٠١٥
تمكنت المقاومة الشعبية في عدن من تدمير دبابتين وقتل 7 حوثيين وأسر 3 آخرين إثر محاولة ميليشيات الجماعة وخلايا الرئيس المخلوع النائمة التوغل داخل المدينة.
وفي المقابل قصف المتمردون الأحياء السكنية ومنعوا فرق الإطفاء من الوصول إلى منازل محترقة وإنقاذ المصابين من المدنيين.
كما قصف مسلحو الحوثي خزانات المياه بجبل حديد وضربوا محطات الكهرباء ومراكز التموينات لترويع الآمنين وذلك بهدف إيجاد غطاء لهم للتوغل داخل عدن، إلا أن محاولاتهم فشلت بسبب تصدي المقاومة الجنوبية لهم.
وفي سياق متصل سيطر مسلحو المقاومة الشعبية بحي المنصورة على نقطة للحوثيين تقع وسط الجسر البحري بعد مهاجمتها إلى جانب قيام كتيبة الدبابات التابعة للمقاومة والمتمركزة في جولة كالتكس بقصف تجمعات للحوثيين تتخذ من معسكر بدر ومطار عدن معقلا لها.
وأكد عدد من عناصر المقاومة في مقابلات مع «مكة» بأنهم لن يسمحوا للميليشيات القادمة من «كهوف مران وجبال سنحان باحتلال عدن إلا على جثثهم»، قائلين إن الدفاع عن المدينة «مسألة حياة أو موت».
إلى ذلك علمت «مكة» بأن الفريق الإغاثي التابع للصليب الأحمر بدأ صباح أمس انتشال جثث قتلى الحوثيين من شوارع عدن.
وبحسب شهود عيان بحي خور مكسر فإنه تم انتشال عشرات الجثث للحوثيين من منطقة المطار ومحيطها ومعسكر بدر بحي خور مكسر وسط عدن.
على صعيد متصل أفادت مصادر في المقاومة الشعبية أن طائرات عاصفة الحزم نفذت أول عملية إنزال جوي لدعم المقاومة بأسلحة متنوعة في الضالع جنوبي اليمن.
وذلك بالتنسيق مع قيادة المقاومة الشعبية.
وتم الإنزال في جبل جحاف الواقع غربي الضالع وشملت التعزيزات رشاشات حديثة وقاذفات صواريخ مضادة للدروع، وآليات قنص ومناظير بالإضافة للذخيرة.
وفي محافظة إب وسط اليمن سيطرت قبائل القفر على عدة نقاط أمنية وموقع عسكري كبير تابع للحوثيين وقوات صالح في مديرية المخادر.
وقالت مصادر محلية إن القبائل استولت على أسلحة وأطقم عسكرية وسط تقهقر وفرار الحوثيين من مناطق كانوا يتمركزون فيها.
كما استهدف مسلحون قبليون بمدينة القاعدة بمحافظة إب الحدودية مع تعز رتلا عسكريا حوثيا كان متجها للمحافظات الجنوبية ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى.
ومدينة المخا القريبة لمضيق باب المندب بمحافظة تعز أفاد شهود أن غارات جوية استهدفت معسكري خالد بن الوليد والعمري التابعين للجيش اليمني، واستولى عليهما الحوثيون مؤخرا.
وكان الحوثيون قد نقلوا مئات المسلحين من جزيرة ميون، المطلة على باب المندب إلى المخا، وقاموا بتكديس أسلحة في مخازن خاصة وسط المدينة، مما أثار مخاوف السكان ودفعهم للنزوح.