كن ما تريد

"اجذب لنفسك ما تريد" مقال قرأته بصحيفة مكة (للكاتب فارس حمد بتاريخ 14 جمادى الأولى 1436 - 06 مارس 2015).
الحياة تريد والظروف تريد وإنما هو الطموح الجميل الذي يكنز قلوب الأبرياء، بريء هو الإنسان طفلا لم تشوهه ظروف الحياة بعد، ينمو ببطء بملامح طفولية وظروف صغيرة لا تتجاوز مساحته الصغيرة.
تغير الزمان وكبر الأطفال وحتى ظروفهم تغيرت من أمنية امتلاك لعبة ثمينة إلى رهبة ترقب حدوث المصيبة، كباحث آراء السموم تحيط بنا من كل مكان، وكإنسان رأى العنف والشر تفشى بين البشر، فالأشرار في كل مكان.
اجذب لنفسك خيرا بالصمت وتجنب التطفل على الآخرين.
اجذب لنفسك ما تريد بالغوص في أعماقك بعيدا والتعرف لذاتك، ذواتنا غريبة تسكننا وما زلنا نجهلها.
اجذب لنفسك ما تريد برسم خيالك حقيقة تعيشها سعيدا بدور اخترته أنت.
تتموج بنا الحياة بأدوار متقلبة لا نهتم لها، وتفجعنا بنهاية درامية لا نود تمثيلها.
اجذب لنفسك حبا يكبر بداخلك وتعطيه الآخرين.
اجذب لنفسك رحمة تسكن روحك وتعطف بها على صغير، وكرما يملأ قلبك تحتوي فيه الآخرين.
تخلص من شوائب تسكن روحك قد تعوق دون تحقيق ما تريد، تملأ أرواحنا تراكمات أيام وعادات تعرقل أن نعيش بسلام، ومزيج تناقضات وتخبطات وأفكار تمنعنا أن نعيش مستقلين دون تحديد مصير حياتنا من قبل آخرين وأن نجذب بها ما نريد، نحلم ونسعى ونكتب دون تأثير.
بإمكاننا أن نجذب ما نريد ونعيش دون تغيير لتحقيق فقط ما يرغبه الآخرون.
نعيش حياة رسمناها باختيار، وأهداف مستقلة بطموح، وميول شخصية بفطرة سليمة ونفس نقية حتما ستجذب كل سعيد.